قال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسرى المعزولين في سجن مجدو يعانون أوضاعًا غاية في الصعوبة، جراء تعرضهم لانتهاكات متكررة ومستمرة، تزامنًا مع انقطاع أخبارهم عن عائلاتهم.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن أسرى العزل في مجدو يواجهون اقتحامات متكررة تنفذها وحدات القمع، تترافق مع التخريب والتفتيش والإذلال ومنع الأسرى من العودة إلى زنازينهم لساعات طويلة.
وأوضحت، أن عددًا من أسرى العزل يعانون أوضاعاً صحية خطيرة، بينهم أسرى مرضى وكبار في السن لا يحتملون ظروف القمع والإهمال الطبي داخل السجن. إقرأ أيضاً نادي الأسير: الحركة الأسيرة تعيش المرحلة الأكثر دموية
وتؤكد عائلات أسرى عزل مجدو أن أبناءهم يتعرضون للتفتيش العاري والإذلال بشكل متكرر وسط خوف دائم من تدهور أوضاعهم داخل العزل، وفق بيان "إعلام الأسرى"، مشيرًا إلى أن الأهالي يعيشون حالة قلق وخوف دائمين، مع صعوبة الاطمئنان على أبنائهم بسبب التعتيم ومراقبة الأسرى خلال الزيارات القانونية.
ونوّه مكتب إعلام الأسرى، أن "الحركة الأسيرة عايشت على مدار سنوات طويلة سياسات متعددة من القمع والتنكيل والانتهاكات، إلا أن ما يجري اليوم تجاوز حدود المألوف، خاصة في ظل استمرار حالة الطوارئ داخل السجون، ومنع زيارات الأهالي، وعرقلة زيارات المحامين والمؤسسات المختصة، واستمرار إعلان الحرب على الأسرى بالتزامن مع حرب السابع من أكتوبر".
وأكد، أن ما يصل من أخبار حول أوضاع الأسرى في عزل مجدو "ليس سوى غيض من فيض، إذ تخضع زيارات المحامين لجملة من القيود والعراقيل، أبرزها مراقبة الأسرى عن كثب، ومنعهم من الحديث بحرية عن تفاصيل ما يتعرضون له، إضافة إلى التضييق على نقل الصورة كاملة".
💬 التعليقات (0)