كشف القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع في السودان علي عبد الله رزق الله، المعروف باسم "السافنا"، السبت، أن تلك القوات المسلحة نفذت عمليات تصفية لعدد من قادتها، وأنها أخضعت آخرين للإقامة الجبرية، مشيرا إلى وجود تدفق كبير للأسلحة إلى صفوفها.
وجاءت تصريحات رزق الله خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السودانية الخرطوم، هو الأول له منذ إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع يوم 14 مايو/أيار الجاري، وانضمامه للقتال إلى جانب الجيش السوداني، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وقال "السافنا" إن انضمامه السابق إلى الدعم السريع كان "بدافع الضرورة والحماية الشخصية"، مؤكدا أنه لم يكن يملك خيارا آخر بسبب ما وصفها بـ"ممارسات الترهيب والانتقام التي طالت الأسر والأهالي، واستهدفت كل من يرفض الانخراط في القتال إلى جانبها".
ووفقا للقيادي المنشق، فإن من بين من تمت تصفيتهم برصاص الدعم السريع، عبد الله حسين، والمستشار حامد علي، إضافة إلى تصفيات أخرى وقعت خلال الأيام الماضية في ولاية غرب دارفور.
وأعلن رزق الله استعداده للاحتكام إلى القانون فيما يُنسب إليه من اتهامات، مشيرا إلى أنه وأسرته "من ضحايا المليشيا، شأنهم شأن بقية السودانيين".
وأكد أن "عددا كبيرا من القيادات الميدانية والقبلية مجبرون على الانخراط في صفوف الدعم السريع، حيث تهددهم القوات باستهداف أسرهم، وتستخدم أساليب ترهيب لإجبارهم على الاستمرار في صفوفها".
💬 التعليقات (0)