قال رئيس مجلس جنيف لحقوق الإنسان في سويسرا أنور الغربي إن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باعتراض أسطول الصمود لكسر الحصار المتجه إلى قطاع غزة كانت متوقعة، لكنها قوبلت بإصرار متزايد من المشاركين على مواصلة التحرك نحو القطاع المحاصر.
وأوضح الغربي، في تصريحات صحفية، أن استمرار الحرب على غزة، ومنع إدخال المساعدات وخروج المرضى للعلاج، إلى جانب بسياسة الإبادة، دفع مزيداً من النشطاء الدوليين إلى الانخراط في جهود كسر الحصار.
بمشاركة 54 سفينة ومئات الناشطين من 40 دولة.. مشاهد لقوارب أسطول الصمود العالمي خلال إبحارها ضمن تحرك بحري لكسر الحصار عن غزة pic.twitter.com/jWYcCX8KNr
وأضاف أن الأسطول البحري يضم أكثر من 700 مشارك من نحو 70 دولة، على متن قرابة 60 سفينة، ويتجه حالياً نحو غزة بالتوازي مع قافلة برية إغاثية تعبر الأراضي المصرية، متوقعاً وصولها خلال أيام.
وأشار إلى أن المشاركين يمثلون قطاعات متعددة، بينهم برلمانيون وأطباء وإعلاميون ونشطاء، لافتاً إلى وجود نحو 100 طبيب ضمن الأسطول، إضافة إلى سفينة طبية تحمل معدات ومساعدات عاجلة لدعم القطاع الصحي المنهار في غزة.
وقال الغربي إن الوضع الصحي في القطاع “بلغ مستويات كارثية”، مع وجود أكثر من 20 ألف جريح بحاجة إلى تدخل طبي عاجل، في ظل القيود المفروضة على حركة المرضى واستمرار الهجمات الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)