دخل مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي مرحلة انتقالية حساسة بعد انتهاء الولاية الرسمية لجيروم باول رئيساً للبنك المركزي، في وقت قررت فيه المؤسسة الإبقاء عليه قائماً بالأعمال مؤقتاً إلى حين أداء كيفن وارش اليمين القانونية وتسلّمه المنصب رسمياً، وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقالت الصحيفة إن مجلس الاحتياطي الفدرالي أعلن الجمعة أن باول سيواصل قيادة البنك المركزي بصورة مؤقتة، رغم انتهاء ولايته الممتدة لأربع سنوات مع نهاية اليوم ذاته، وذلك بانتظار استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بتعيين وارش.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صادق الأربعاء على تعيين كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفدرالي لولاية تمتد أربع سنوات، في خطوة تعكس التحول المتزايد في السياسة النقدية الأمريكية تحت إدارة دونالد ترمب، خصوصاً مع تصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن تأخر أداء اليمين لا يعد أمراً استثنائياً داخل الاحتياطي الفدرالي، إذ تفصل أحياناً عدة أيام بين موافقة مجلس الشيوخ والتسلّم الرسمي للمنصب.
وأضافت الصحيفة أن ترمب لا يزال مطالباً بتوقيع التفويض الرسمي الخاص بتعيين وارش، بينما يعمل الأخير أيضاً على استكمال إجراءات تتعلق بتصفية بعض استثماراته الشخصية تنفيذاً لمتطلبات قواعد الأخلاقيات.
وبحسب التقرير، وافق وارش على التخارج من استثمارات مالية معينة سبق أن تعهد ببيعها لتجنب تضارب المصالح بعد توليه المنصب الجديد.
💬 التعليقات (0)