f 𝕏 W
حركة فتح... راية النضال التي لا تنكسر: المؤتمر العام الثامن وتجديد البيعة للقائد محمود عباس قراءة في المعنى والدلالة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حركة فتح... راية النضال التي لا تنكسر: المؤتمر العام الثامن وتجديد البيعة للقائد محمود عباس قراءة في المعنى والدلالة

في زمنٍ تتكالب فيه المؤامرات على القضية الفلسطينية، ويتعرض فيه شعبنا لأبشع موجات العدوان والتنكيل، تبقى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المخططات الرامية إلى تصفية الحلم الفلسطيني. فمنذ انطلاقتها في الفاتح من كانون الثاني عام 1965، ظلت فتح هي البندقية التي أيقظت الضمير العربي والعالمي، وهي العنوان الذي أعاد للفلسطيني هويته وكرامته بعد عقود من التغييب والنسيان.

فتح... ضمير الأمة ووجدان فلسطين

ليست فتح مجرد حركة سياسية أو فصيل من فصائل العمل الوطني، بل هي مشروع تحرري كامل، صاغ ملامح الهوية الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وأسس لمفهوم المقاومة الشاملة بكل أشكالها. من رحم فتح خرجت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومن مدرستها تخرّج أجيال من القادة والمناضلين الذين رووا بدمائهم تراب الوطن من شواطئ يافا إلى جبال الخليل، ومن أزقة القدس إلى مخيمات الشتات في لبنان وسوريا والأردن.

إن استمرارية حركة فتح بعد أكثر من ستة عقود من النضال المتواصل، رغم الحصار والاغتيالات والمؤامرات والانقسامات، ليست مصادفة ولا قدراً عابراً، بل هي شهادة على أصالة المشروع الذي حملته، وعلى عمق ارتباطها بنبض الشارع الفلسطيني الذي يرى فيها بيته الكبير وحضنه الدافئ.

محمود عباس... الحكمة في زمن العواصف

إن إعادة انتخاب الأخ القائد أبو مازن، الرئيس محمود عباس، رئيساً لحركة فتح في مؤتمرها العام الثامن، ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل رسالة سياسية بالغة العمق والدلالة. إنها رسالة من قواعد الحركة وكوادرها إلى العالم أجمع، مفادها أن فتح ماضية في طريقها الذي اختطه الشهيد القائد ياسر عرفات أبو عمار، وأن النهج السياسي القائم على الشرعية الدولية والقانون الإنساني وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير سيبقى ثابتاً لا يتزحزح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)