f 𝕏 W
نحن في قبضة الأرض ولا شيء يهزم الجغرافيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نحن في قبضة الأرض ولا شيء يهزم الجغرافيا

ستظل الجغرافيا الطبيعية، الموظفة سياسيا وعسكريا، تمارس دورا بالغ الأهمية في ضمان حصول العالم على الطاقة التي يريدها لأغراض متعددة، ولا طريق لبلوغ هذه الغاية سوى تأمين نقل الطاقة دون أي تساهل في هذا.

كاتب وباحث في علم الاجتماع السياسي.

رغم ثورة الاتصالات التي حولت العالم إلى قرية كونية فإن الجغرافيا لا تزال قادرة على إقحام نفسها في تحديد العديد من الممارسات والسلوكيات الدولية والمحلية في آن واحد.

ولا يزال بإمكانها أن تمنح وتمنع، تيسر وتعسر، وتفرض على صانعي القرارات ومتخذيها شروطا من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تجاوزها، سواء في المسائل المتعلقة بالأمن، أو تلك المرتبطة بالتنمية، أو حتى التي لها وشائج بإدارة الحروب والصراعات المسلحة، بدءا بما يخص أساليب الدعم اللوجيستي، وانتهاء بوضع الخطط الحربية، وتحديد سير المعارك.

ولعل الحرب على إيران، واكتشاف الأخيرة أهمية استغلال مضيق هرمز، فضلا عن ترامي مساحتها التي تبلغ 1.6 مليون كيلومتر مربع، ما يقدم برهانا ناصعا على دور الجغرافيا في الحروب.

فالجغرافيا هي واحدة من مكونات نظرية القوة، التي رسختها مدرسة "الواقعية السياسية" في العلاقات الدولية، وبرز على رأسها هانز. جي. مورجنتاو، الذي جسد حمولة الجغرافيا على السياسة والاقتصاد معا في معرض تناوله ما أسماه "سلطان الأمة على المسرح الدولي".

فقد أجمل عناصر قوة الدولة في الموقع الجغرافي، والموارد الطبيعية، والطاقة الصناعية، والاستعداد العسكري، والسكان، والشخصية القومية، والروح المعنوية العامة، ونوع الدبلوماسية، ونمط نظام الحكم، معتبرا أن الجغرافيا هي أكثر العناصر استقرارا في بناء قوة أي دولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)