f 𝕏 W
بعد الستين.. حركات يومية بسيطة تمنح العظام قوة متجددة وتحمي من الهشاشة

أمد للاعلام

سياسة منذ 44 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد الستين.. حركات يومية بسيطة تمنح العظام قوة متجددة وتحمي من الهشاشة

الجسم وتمارين المقاومة والتوازن تسهم في تنشيط عملية إعادة بناء

أمد/ مع التقدم في العمر، تبدأ العظام في فقدان جزء من كثافتها الطبيعية بصورة تدريجية، وهي عملية بيولوجية قد تتسارع بعد سن الستين نتيجة تغيرات فسيولوجية تؤثر على قدرة الجسم على تجديد النسيج العظمي. لهذا السبب، لا تقتصر العناية بالصحة في هذه المرحلة على التغذية أو الفحوصات الدورية فقط، بل تمتد لتشمل النشاط البدني بوصفه أحد أهم الأسلحة الوقائية للحفاظ على صلابة الهيكل العظمي والحد من خطر الكسور والسقوط.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن المواظبة على أنشطة بدنية محددة تعتمد على التحميل التدريجي على الجسم وتمارين المقاومة والتوازن تسهم في تنشيط عملية إعادة بناء العظام، كما تعزز قدرة العضلات على حماية المفاصل ودعم الحركة اليومية بصورة أكثر أمانًا واستقلالية.

لماذا تحتاج العظام إلى الحركة؟

العظام نسيج حي يتجدد باستمرار، لكنه يحتاج إلى محفزات ميكانيكية ليستمر في البناء. عندما يتحرك الإنسان بانتظام، وخصوصًا من خلال تمارين تعتمد على مقاومة وزن الجسم أو مقاومة خارجية، تستجيب الخلايا العظمية لهذا الضغط الصحي بإرسال إشارات تعزز ترسيب المعادن داخل النسيج العظمي، ما يساعد على الحفاظ على الكثافة العظمية.

في المقابل، يؤدي الخمول إلى تسارع الفقدان التدريجي للكتلة العظمية، وهو ما يزيد احتمالات التعرض للكسور حتى مع الإصابات البسيطة.

القرفصاء.. تمرين أساسي لدعم المناطق الأكثر عرضة للضعف

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)