f 𝕏 W
التغيير قادم.. تغيير النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة!!!

أمد للاعلام

سياسة منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التغيير قادم.. تغيير النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة!!!

مسميات تصبح فجأة ساسة وتصبح أيضاً؛ وهذا ما حدث في إيران

أمد/ ليس كل ما يُقال يُصدق.. وليس كل من أمتطى الجياد فارساً، وساسة الدمى والمال والصدفة ليس بالضرورة أن يكونوا ساسة أو وطنيين أو قادة، و47 سنة بأموالها الطائلة ودروسها وتجاربها كفيلة بأن تفرض عليك مسميات تصبح فجأة ساسة وتصبح أيضاً؛ وهذا ما حدث في إيران بعد عام 1979، وكذلك ما حدث في العراق بعد سنة 2003 عندما أصبحت بعض الكائنات البشرية قادة بفعل فاعل.. الحقيقة هنا في هذه المستنقعات غريبة ومستبعدة؛ ومرعبة أيضاً.. ليست مُرعِبة للإنسانية لكنها مُرعِبة للكائنات البشرية!!! الحقيقة ليست كما يسوقونها إليكم يا سادة، وما أبقاهم أوكارهم ليس سوى سطوة السلاح وسحر المال الذي أسال لعاب الكثيرين في الشرق والغرب وساوموا وابتزوا على حساب ما يدعونه من قيم ومبادئ اتضح فيما بعد أنها ليست سوى ادعاءات كاذبة كهؤلاء الذين ادعوا باسم والمذاهب.. لا تدعوا فحبل الادعاء قصير.

كيف يمكن إسقاط النظام داخل إيران؟

الجواب أن معادلة إسقاط نظام دكتاتوري ليست معادلة عسكرية صرف.. لا بل هي معادلة متعددة الأبعاد...

أولا.. إسقاط النظام يرتبط بالظروف الموضوعية داخل المجتمع.. والأزمات التي جرى ذكرها تؤكد أن النظام أصبح أضعف ولم يعد قادرًا على حل أزماته الحالية، وحتى خبراؤه يعترفون بذلك علنًا، وهذا يشكل الأساس الموضوعي لتهيئة الظروف لسقوط النظام.

ثانيا.. على المستوى الاجتماعي فإن القمع السياسي وغياب الحريات الفردية والاجتماعية إلى جانب الأزمات الاقتصادية العميقة قد خلقا وضعاً أصبحت فيه غالبية الشعب الإيراني تريد وتسعى إلى تغيير النظام.

لقد قال قاليباف رئيس برلمان النظام خلال المناظرات الانتخابية السابقة إن 4% فقط من الإيرانيين يشكلون القاعدة المخلصة للنظام، وعليه فقد الوضع داخل إيران كبرميل بارود متأهب للإنفجار؛ هذا إلى جانب تحقق الظروف الموضوعية لإسقاط النظام بالفعل.. لكن ما يجب أخذه بعين الإعتبار هو أن إسقاط نظام الملالي يحتاج أيضًا إلى ذراع منظمة ومسلحة تندمج مع الانتفاضة الشعبية وتقودها نحو إسقاط النظام وليس مجرد حرب عسكرية تقليدية، وتمتلك هذه القوة المقاتلة قدرات وفعالية أكبر رغم محدودية إمكاناتها مقارنة بإمكانات النظام، ذلك لأنها تمتلك تستند في قدراتها وشرعيتها إلى الشعب، وقد رأينا ذلك بوضوح خلال انتفاضات 2019 و2021 و2026 حين اهتز النظام بشدة واعترف بنفسه بأنه كان قد اقترب من حافة السقوط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)