أمد/ –"إن دور الكاتب لا يخلو من المهام الصعبة.ولا يستطيع أن يضع نفسه اليوم في خدمة أولئك الذين يصنعون التاريخ،فهو في خدمة أولئك الذين يعانون من التاريخ." (ألبير كامو )
-أنكتبُ لأنفسنا أم للآخرين؟ أندافعُ بكتاباتنا عن بؤسِ العالم وبؤس الوطن أم أنَّ الأمر برمته لا يعدو كونه تسريبات لمعركة النفس الداخلية؟ (الكاتب)
ما كنت أن أكتب طيلة أربعة عقود ونيف من المعاناة لو كنت أعرف أن التفاهة ستتفوق على الإبداع.
هذه الجملة ليست اعترافا عابرا،بل هي مرثية لروح ظلت تؤمن،طوال أربعين عاما،بأن الحرف القادم من رحم الألم سيصنع فرقا،وأن الصدق في التعبير سينحت مكانه في جدار الزمن الصلب.
لقد كنت أعتقد أني أبني صرحا من المعنى،بينما كان العالم من حولي يهدم كل يوم ألف نافذة تطل على الجمال.
لم أكن أكتب بدافع الشهرة أو المال،بل لأني ظننت أن هناك من ينتظر الكلمة الحقيقية كما ينتظر المسافر الماء في عمق الصحراء.!
💬 التعليقات (0)