مؤكدًا أنه إذا لم تحصل بلاده على اليورانيوم عالي التخصيب فسيدمر المواقع التي يوجد فيها. وخلال جلسة ختامية مع نظيره الصيني، أبدى الرئيس الأمريكي ارتياحه إزاء نتائج زيارته، مصرحًا بأن هناك تشابهًا في موقفي البلدين بشأن إيران. في المقابل، حاولت بكين خلال اليوم الختامي للزيارة تقديم نفسها باعتبارها طرفًا يدفع نحو الاستقرار الدولي وتسوية الخلافات بالحوار بدلاً من المواجهة، خصوصًا في القضايا الإقليمية والدولية الحساسة.
تقرير: وجد وقفي – شيماء جو إي إي
من بكين، الشريك الرئيسي لطهران، وقبل ساعات من مغادرته لها، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرًا لإيران عبر الإعلام الأمريكي،
💬 التعليقات (0)