f 𝕏 W
مؤتمر فتح الثامن: حسم قوائم المرشحين وتوجه نحو تمكين الشباب والمرأة

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤتمر فتح الثامن: حسم قوائم المرشحين وتوجه نحو تمكين الشباب والمرأة

أُسدل الستار في مدينة رام الله وبالتزامن مع غزة والشتات، على مرحلة الترشح لعضوية الهيئات القيادية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'. وشهدت الساعات الأخيرة إقبالاً واسعاً من الكوادر التنظيمية، حيث تنافس 60 مرشحاً على 18 مقعداً في اللجنة المركزية، بينما تسابق 456 عضواً للوصول إلى المجلس الثوري الذي يضم 80 مقعداً منتخباً. وتعكس هذه الأرقام ارتفاعاً ملحوظاً في رغبة التنافس مقارنة بالمؤتمر السابق الذي عُقد قبل نحو عقد من الزمان.

أقرت لجان المؤتمر في جلستها المسائية تعديلات جوهرية على النظام الداخلي، شملت خفض سن الترشح للمواقع القيادية لفتح المجال أمام الأجيال الشابة. وبموجب التعديلات الجديدة، أصبح بإمكان الكوادر من سن 27 عاماً الترشح للمجلس الثوري، ومن سن 33 عاماً للجنة المركزية، مما أدى إلى بروز وجوه شابة وناشطين من الأقاليم والأسرى المحررين ضمن قوائم المنافسة. وتهدف هذه الخطوة إلى ضخ دماء جديدة في شرايين الحركة التي تواجه تحديات سياسية وميدانية جسيمة.

تضم قائمة المرشحين للجنة المركزية أسماء وازنة في المشهد السياسي الفلسطيني، يتقدمهم محمود العالول وجبريل الرجوب وحسين الشيخ ومحمد اشتية وتوفيق الطيراوي. كما برز اسم الأسير مروان البرغوثي كأحد أقوى المرشحين، إلى جانب حضور لافت لأسماء جديدة مثل ياسر محمود عباس، والسفير حسام زملط، ومحافظة رام الله ليلى غنام. وتجمع القائمة بين القيادات التاريخية وشخصيات أكاديمية وأمنية تحظى بحضور واسع في الميدان التنظيمي.

أفادت مصادر بأن الحضور النسوي والشبابي كان علامة فارقة في هذا المؤتمر، حيث ترشحت شخصيات نسائية بارزة للمجلس الثوري واللجنة المركزية. ومن بين الأسماء التي تتردد بقوة في أروقة المؤتمر فدوى البرغوثي ودلال عريقات وحنان الوزير وآمال حمد. ويعكس هذا التوجه رغبة الحركة في تعزيز دور المرأة في مراكز صنع القرار، تماشياً مع المطالبات الشعبية والتنظيمية بضرورة تمثيل كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

تتوزع أعمال المؤتمر جغرافياً لضمان مشاركة كافة الأقاليم، حيث يشارك نحو 2580 عضواً يتواجد أغلبهم في رام الله، مع ربط مباشر عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع ساحات غزة والقاهرة وبيروت. وقد انتخب أعضاء المؤتمر بالإجماع الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة وقائداً عاماً لها، في خطوة تؤكد على وحدة الموقف التنظيمي خلف القيادة الحالية قبل الانتقال لمرحلة الاقتراع السري لاختيار بقية أعضاء الهيئات القيادية.

تعد الساعات القادمة حاسمة في بناء التحالفات والقوائم الداخلية، حيث يسعى كل مرشح لضمان الحصول على النصاب المطلوب من الأصوات. وتشير التقديرات إلى أن الفوز بمقعد في المجلس الثوري يتطلب الحصول على نحو 600 صوت على الأقل، وسط تنافس شديد بين 'كوتات' الأسرى والشبيبة والنساء. وتجري مشاورات مكثفة خلف الكواليس لترتيب القوائم النهائية قبل انطلاق عملية التصويت المقررة صباح السبت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)