f 𝕏 W
صراع الأجنحة في جيش الاحتلال: سباق محموم على منصب نائب رئيس الأركان

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع الأجنحة في جيش الاحتلال: سباق محموم على منصب نائب رئيس الأركان

تتصاعد حدة المواجهات الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع التحديات العسكرية الخارجية، حيث يبرز صراع محموم حول هوية النائب الثاني لرئيس الأركان. وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، مما يثير مخاوف من تراجع قدرة وزير الأمن يسرائيل كاتس على فرض رؤيته في اختيار القيادات العليا.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللواء آيال زامير، الذي تسلم مهامه رئيساً للأركان في مارس 2025، لا ينوي تمديد ولايته لعام رابع، مفضلاً الاكتفاء بثلاث سنوات فقط. هذا التوجه يضع ضغوطاً زمنية على هيئة الأركان لاختيار بدلاء للمناصب الحساسة قبل دخول البلاد في دوامة الدعاية الانتخابية التي قد تعطل التعيينات.

ويعتبر منصب نائب رئيس الأركان في النصف الثاني من ولاية القائد العام هو المفتاح الحقيقي للوصول إلى قمة الهرم العسكري مستقبلاً. وبحسب الأعراف المتبعة، فإن الضابط الذي يشغل هذا المنصب في هذه الفترة الزمنية المحددة يكون المرشح الطبيعي والأوفر حظاً لخلافة رئيس الأركان عند انتهاء ولايته.

في هذا السياق، يبرز اسم اللواء أوري غوردين كأحد أقوى المرشحين لشغل المنصب، خاصة بعد إنهائه مهامه في القيادة الشمالية وحصوله على إجازة قصيرة بانتظار الترقية. وتفيد مصادر بأن غوردين بدأ بالفعل تحركات غير رسمية داخل أروقة هيئة الأركان، حيث شوهد يتردد بكثرة على مكتب رئيس الأركان لمناقشة ملفات عملياتية حاسمة.

ويمتلك غوردين سجلاً عسكرياً حافلاً، شمل قيادة دورية هيئة الأركان العامة ولواء 'ناحال' والقيادة الشمالية، مما يعزز من فرصه في المنافسة. ويرى مراقبون أن صعود غوردين قد يضعه في مواجهة مباشرة مع اللواء أمير برعام، المدير العام الحالي لوزارة الأمن، والذي يُصنف رسمياً كمرشح بارز لقيادة الجيش مستقبلاً.

على جبهة أخرى، يظهر اللواء يانيف عاسور كخيار بديل وقوي لمنصب النائب، مستفيداً من الثناء الذي يتلقاه من وزير الأمن يسرائيل كاتس. عاسور الذي يقود المنطقة الجنوبية حالياً، يمتلك خبرة ميدانية واسعة اكتسبها من قيادة لواء غولاني ووحدة 'إيغوز'، بالإضافة إلى شغله منصب رئيس لواء العمليات سابقاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)