رأي مسار
أجيالٌ متعددةٌ ومتداخلة، تجتمع في قاعةٍ واحدة، وتتزاحم على عضوية اللجنة المركزية
الحرس القديم وعميده محمود عباس، ومن انتسبوا للحركة معه أو بعده بزمنٍ قليل.
والجيل الذي تدفق بعد حرب السادس من حزيران، وانتسب إليها في مرحلة الاتساع المذهل للحركة بعد معركة الكرامة، وجيل المنافي والمعارك الكبرى التي وقعت على جغرافية البلاد اللصيقة بالوطن، وجيل المقاومة والانتفاضة الذي أنتجه الداخل وعماده آلاف الأسرى من حملة المؤبدات، وجيل الأحفاد الذين انخرطوا في الشبيبة واتحادات الطلبة وغيرها.
ه...
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
أجيالٌ متعددةٌ ومتداخلة، تجتمع في قاعةٍ واحدة، وتتزاحم على عضوية اللجنة المركزية
الحرس القديم وعميده محمود عباس، ومن انتسبوا للحركة معه أو بعده بزمنٍ قليل.
والجيل الذي تدفق بعد حرب السادس من حزيران، وانتسب إليها في مرحلة الاتساع المذهل للحركة بعد معركة الكرامة، وجيل المنافي والمعارك الكبرى التي وقعت على جغرافية البلاد اللصيقة بالوطن، وجيل المقاومة والانتفاضة الذي أنتجه الداخل وعماده آلاف الأسرى من حملة المؤبدات، وجيل الأحفاد الذين انخرطوا في الشبيبة واتحادات الطلبة وغيرها.
هذه الأجيال المتداخلة تتزاحم على الظفر بمقعدٍ من المقاعد الثمانية عشر للجنة المركزية، وبعضهم تواضع وذهب إلى مزاحمة على أبواب المجلس الثوري.
💬 التعليقات (0)