f 𝕏 W
فلسطين واليسار المبكر: كتاب جديد يوثق مسيرة الحزب الشيوعي منذ الانتداب حتى التسعينيات

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين واليسار المبكر: كتاب جديد يوثق مسيرة الحزب الشيوعي منذ الانتداب حتى التسعينيات

يفتح كتاب 'الحزب الشيوعي الفلسطيني من التأسيس إلى التغيير' للباحث محمد منصور أبو ركبة، ملفاً شائكاً في التاريخ السياسي الفلسطيني المعاصر. تستعرض الدراسة الصادرة عن دار الصومعة عام 2026، مسار واحدة من أقدم الحركات السياسية في المنطقة، والتي شهدت تداخلات معقدة بين الأيديولوجيا الأممية والسؤال القومي التحرري.

تؤكد القراءة التاريخية أن الشيوعية في فلسطين كانت من الطليعة التي تصدت للاستعمار الاستيطاني منذ بداياته الأولى تحت الانتداب البريطاني. وقد وجه الحزب نضالاته ضد الهجرة اليهودية الممنهجة، محذراً من خطورتها في تغيير الديموغرافيا الوطنية وتشكيل أغلبية غريبة في البلاد.

حدد الشيوعيون الأوائل هدفهم الرئيس في تصفية الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره عبر حكومة ديمقراطية مستقلة. ورغم رفضهم الأولي لمشاريع التقسيم، إلا أن موازين القوى الدولية آنذاك دفعتهم للموافقة على قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947.

شكلت مسألة الوحدة الوطنية ركيزة أساسية في أدبيات الحزب، حيث نُظر إليها كضرورة علمية لتحليل واقع الطبقات الاجتماعية ومصالحها. وانتقد الحزب حصر الوحدة في الفصائل المسلحة فقط، داعياً لتوسيع القاعدة التمثيلية لتشمل القوى الشعبية والاقتصادية المعادية للاحتلال.

بدأ النشاط الشيوعي في فلسطين يمتد إلى المحيط العربي في منتصف العشرينيات، مما أثار قلق سلطات الانتداب البريطاني والفرنسي. ورأى الحزب أن المشرق العربي وحدة واحدة ذات مصالح مشتركة، وأن التجزئة الحاصلة هي نتاج تسويات استعمارية متضاربة.

فرضت بريطانيا حصاراً فكرياً مشدداً لمنع تسرب مبادئ الثورة الروسية إلى فلسطين، خوفاً من تأثيراتها المعادية للإمبريالية. ومع ذلك، وصلت هذه الأفكار عبر الوافدين الذين تأثروا بالتحولات العالمية، مما ساهم في تشكيل النواة الأولى للحركة العمالية والنقابية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)