f 𝕏 W
غزة تجمعهم.. حكايات من قلب أسطول الصمود

فلسطين بوست

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تجمعهم.. حكايات من قلب أسطول الصمود

اختلفت وجوه وأفكار وجنسيات وأعمار المبحرين على متن أسطول الصمود المتجه لغزة، لكنهم التقوا جميعا عند قناعة واحدة، وهي أن الصمت أمام ما تعيشه غزة من مأساة ليس في حساباتهم. هناك، بين شابة أوروبية، وطبيب عربي، ومتقاعد آسيوي، وناشط قطع آلاف الكيلومترات من أقصى الأرض، تتشكل قصة إنسانية تتجاوز الحدود والهويات، عنوانها الوقوف في وجه الظلم والإصرار على إبقاء غزة حاضرة في ضمير العالم. إحدى المشاركات في الأسطول، هي امرأة بحرينية تجاوزت السبعين من عمرها، لم تكن هذه رحلتها الأولى، إذ سبق أن تعرضت للاحتجاز

اختلفت وجوه وأفكار وجنسيات وأعمار المبحرين على متن أسطول الصمود المتجه لغزة، لكنهم التقوا جميعا عند قناعة واحدة، وهي أن الصمت أمام ما تعيشه غزة من مأساة ليس في حساباتهم.

هناك، بين شابة أوروبية، وطبيب عربي، ومتقاعد آسيوي، وناشط قطع آلاف الكيلومترات من أقصى الأرض، تتشكل قصة إنسانية تتجاوز الحدود والهويات، عنوانها الوقوف في وجه الظلم والإصرار على إبقاء غزة حاضرة في ضمير العالم.

إحدى المشاركات في الأسطول، هي امرأة بحرينية تجاوزت السبعين من عمرها، لم تكن هذه رحلتها الأولى، إذ سبق أن تعرضت للاحتجاز مرتين خلال محاولات سابقة، لكنها عادت مجدداً، تاركة منزلها ومتجهة إلى تركيا للمشاركة للمرة الثالثة في محاولة الوصول إلى غزة.

وعلى بعد أمتار منها، شاب إيرلندي يناقش احتمالات اعتراض الأسطول كما حدث في مرات سابقة، بدا مدركاً تماماً لما قد ينتظره في عرض البحر، لكنه يؤكد بهدوء: "حتى لو كانت القيمة الوحيدة للأسطول هي إشغال البحرية الإسرائيلية عن صيادي غزة ليومين أو ثلاثة، فهذا يكفينا".

أما المخرج الأسترالي الذي حمل كاميرته معه إلى السفينة، وأدرك أن المعركة اليوم لم تعد عسكرية أو سياسية فقط، بل إعلامية أيضاً، أكد أن الأجيال الجديدة باتت تعرف حقيقة ما يجري في غزة عبر النشطاء ومنصات التواصل، لا عبر القنوات الرسمية التي يعتبر أن كثيراً منها منحاز لإسرائيل، لذلك، قرر أن يكون جزءاً من الأسطول.

وفي زاوية أخرى، كانت امرأة إندونيسية تجاوزت الخمسين تتحدث عن أطفال غزة وتغلبها دموعها، مؤكدة أنها تشعر بحسرة وخجل شديدين كلما شاهدت صور الأطفال الممزقين تحت القصف، وأنها تشارك في الأسطول حتى تعذر نفسها أمام الله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)