f 𝕏 W
78 عاماً على النكبة: مسار متواصل من الاقتلاع وصمود لا ينكسر

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

78 عاماً على النكبة: مسار متواصل من الاقتلاع وصمود لا ينكسر

تحل الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية لتؤكد حقيقة تاريخية مفادها أن ما حدث عام 1948 لم يكن مجرد واقعة زمنية انتهت بمرور الوقت. إنها مسار ممتد من الألم الممنهج ومحاولات اقتلاع الوجود الفلسطيني من أرضه بأساليب تتغير وجوهها ويبقى جوهرها الإحلالي ثابتاً.

بدأت الحكاية بنكبة الاقتلاع الكبرى في عام 1948، حيث واجه الفلسطينيون تهجيراً قسرياً ومجازر وحشية أدت إلى ضياع الحيز الوطني الأول. لم يتوقف النزيف عند هذا الحد، بل تجدد في عام 1956 عبر عدوان استهدف غزة وسيناء، مما كرس سياسة الاستهداف التي لا تعرف حدوداً.

جاءت نكسة عام 1967 لتمثل نكبة ثانية، حيث احتُل ما تبقى من الأرض الفلسطينية واتسعت رقعة الشتات والمنافي. هذه المحطة أضافت أعباءً جديدة على الذاكرة الفلسطينية المثقلة باللجوء، ووضعت الشعب أمام تحديات وجودية في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.

في السبعينيات، واجه الوجود الفلسطيني نكبات في ساحات اللجوء، بدأت بأحداث عام 1970 التي أفقدت العمل الوطني ركيزة عربية هامة. ثم تلتها ويلات الحرب الأهلية اللبنانية في عامي 1975 و1976، حيث دفع الفلسطينيون أثماناً باهظة في أزقة الغربة والدم المهدور.

تظل مجزرة تل الزعتر عام 1976 واحدة من أقسى محطات الوجع في الذاكرة الفلسطينية الجماعية داخل مخيمات الشتات. لقد كانت تعبيراً صارخاً عن حجم الاستهداف الذي يلاحق اللاجئ الفلسطيني حتى في أماكن نزوحه القسري بعيداً عن دياره.

شهد عام 1982 اجتياح لبنان والخروج المر للمقاومة من بيروت، وهو ما مهد الطريق لفاجعة صبرا وشاتيلا الكبرى. هذه المجازر لم تكن مجرد حوادث قتل، بل كانت محاولة لكسر الإرادة السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني في المنفى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)