f 𝕏 W
غزة.. خيام النزوح تعيد مشهد النكبة في ذاكرة الحاضر

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. خيام النزوح تعيد مشهد النكبة في ذاكرة الحاضر

المركز الفلسطيني للإعلام في غزة، حيث يتقاطع الرماد مع الذاكرة، تتشكل ملامح واقع إنساني بالغ القسوة، تعود فيه صور النزوح والتهجير لتفرض حضورها اليومي داخل خيام لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء. هنا، لا يبدو الزمن مجرد مرور للأيام، بل إعادة إنتاج مستمرة لألمٍ قديم يتجدد بأشكال أكثر حدة، بينما يحاول السكان التمسك بما […]

في غزة، حيث يتقاطع الرماد مع الذاكرة، تتشكل ملامح واقع إنساني بالغ القسوة، تعود فيه صور النزوح والتهجير لتفرض حضورها اليومي داخل خيام لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء.

هنا، لا يبدو الزمن مجرد مرور للأيام، بل إعادة إنتاج مستمرة لألمٍ قديم يتجدد بأشكال أكثر حدة، بينما يحاول السكان التمسك بما تبقى من تفاصيل الحياة وسط دمار واسع ونقص حاد في مقومات العيش.

داخل خيمة بسيطة غرب مدينة غزة، تحاول أم يزن الحاج أن تحافظ على تماسك أسرتها بعد فقدان زوجها في بداية العدوان الإسرائيلي.

تقول وهي تجلس على أرضية خيمتها: “لم نعد نعيش حياة طبيعية، كل يوم يبدأ بالسعي وراء الماء والطعام، وحتى النوم لم يعد آمناً كما كان”.

وتضيف أن أطفالها يسألونها متى سيعودون إلى البيت، “ولا أملك جواباً سوى الصمت”.

وأعادت مشاهد خيام النزوح إلى الذاكرة، واقع التهجير إبان النكبة الفلسطينية، فبعد 78 عاماً على التهجير الأول عام 1948، يجد الفلسطيني نفسه أمام محاولات متواصلة لاقتلاعه من أرضه، لكن بأدوات أكثر تطوراً وفتكاً، تقوم على الحرب الشاملة والحصار والتدمير المنهجي لمقومات الحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)