f 𝕏 W
ترقب لتصعيد شمالي ومفاوضات واشنطن تصطدم بعقبة "سلاح حزب الله"

وكالة سوا

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترقب لتصعيد شمالي ومفاوضات واشنطن تصطدم بعقبة "سلاح حزب الله"

تقديرات بتصعيد وشيك شمالاً تزامناً مع ضغوط دولية لوقف النار، وسط خلاف لبناني إسرائيلي حاد حول أولويات مفاوضات واشنطن المرتقبة بين نزع السلاح ووقف العمليات.

تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى تصعيد محتمل في الجبهة الشمالية خلال الـ48 ساعة المقبلة، وبموجب هذه التقديرات ألغي التعليم في البلدات الحدودية التي كان من المقرر استئنافه وانتظامه الأحد ضمن صيغة جزئية؛ وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ضغوط دولية مكثفة على تل أبيب لوقف إطلاق نار قبل المحادثات الإسرائيلية – اللبنانية التي تستضيفها واشنطن يوم الثلاثاء المقبل تمهيدا لبدء المفاوضات بين البلدين.

وتشير تقديرات إلى أن إسرائيل قد توقف إطلاق النار بحلول يوم الثلاثاء نتيجة المفاوضات المرتقبة والضغوط الدولية، في وقت لم يصادق المستوى السياسي على عدد من الخطط التي عرضها الجيش لتوسيع الهجمات في لبنان وبعد وقف الغارات على بيروت في اليومين الأخيرين؛ بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية مساء السبت.

ومن المقرر أن تعرض المؤسسة الأمنية على رؤساء السلطات المحلية في البلدات الحدودية، "إنجازات المعركة وتمركز الجيش على بعد 9 كيلومترات من الحدود، وإقامة منطقة أمنية جديدة وإزالة تهديدات التسلل وإطلاق الصواريخ المضادة للدروع"، ومن جانبهم سيطالب رؤساء السلطات المحلية بـ"خطة فورية لتقليص الفجوات في مجالي الاقتصاد وجهاز التعليم"؛ بحسب القناة 12.

وعقد المستوى السياسي خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الجلسات لصياغة الموقف الإسرائيلي قبل المفاوضات مع الحكومة اللبنانية، ومن المتوقع أن تطالب إسرائيل بأن يعمل الجيش اللبناني بحزم على تفكيك قدرات حزب الله ليس فقط في جنوب البلاد، بل أيضا في مناطق أخرى. ومن المتوقع أن يكون التركيز الأساسي على وسط لبنان، وهي منطقة أطلقت منها رشقات صاروخية واسعة باتجاه إسرائيل؛ وفقا لموقع "هآرتس".

ويشير التقرير إلى أن الرغبة الإسرائيلية تتمثل في إلحاق ضرر كبير بقوة حزب الله السلطوية وبأصوله الاقتصادية، ويسعى المستوى السياسي إلى مصادرة أصول الحزب وأمواله، حتى يفقد قوته السياسية في البرلمان وتأثيره على الحكومة اللبنانية.

لكن مصادر سياسية تجد صعوبة في تقدير ما إذا كانت إسرائيل ستتمكن في إطار اتفاق مستقبلي، من الاستمرار في احتلال أراضي سيطرت عليها في جنوب لبنان، وذلك لمنع إطلاق صواريخ مضادة للدروع ولإحباط محاولات تسلل. ورغم أن إسرائيل معنية بإدارة المفاوضات "تحت النار"، على غرار النهج الذي قامت به في غزة مع حركة حماس ، إلا أن حرية العمل المستقبلية للجيش الإسرائيلي في لبنان تبقى موضع تساؤل، بسبب الضغط الأميركي لتقليص الهجمات حتى لا تفشل المفاوضات الجارية بالتوازي مع إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)