f 𝕏 W
تحركات صينية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحركات صينية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي

أعادت الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى العاصمة الصينية بكين، وما رافقها من مباحثات معمقة حول الملف الإيراني، تحريك المياه الراكدة في مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس تسعى فيه الأطراف الدولية لتجنب التصعيد العسكري في المنطقة وتغليب المسارات الدبلوماسية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تبدي اهتماماً ملموساً بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنه ربط هذا التوجه بمدى جدية الطرف الآخر في الوصول إلى تفاهمات حقيقية. وأشار عراقجي إلى أن طهران تلقت رسائل من واشنطن تفيد باستعداد الإدارة الأمريكية لمواصلة المحادثات النووية المتعثرة.

وفي سياق متصل، أوضح الوزير الإيراني أن بلاده تبذل جهوداً للحفاظ على حالة وقف إطلاق النار الراهنة، وذلك بهدف منح الدبلوماسية الفرصة الكافية لتحقيق خروقات في الملفات العالقة. وتعكس هذه التصريحات رغبة إيرانية في استكشاف نوايا إدارة ترمب الجديدة ومدى قدرتها على تقديم ضمانات مقبولة.

على الصعيد الأمريكي، أبدى الرئيس دونالد ترمب انفتاحاً غير مسبوق على مقترح يقضي بتعليق إيران لبرنامجها النووي لمدة تصل إلى عشرين عاماً. ويشترط البيت الأبيض لنجاح هذا المقترح وجود آليات رقابة صارمة تضمن الالتزام الكامل من قبل الجانب الإيراني بكافة البنود المتفق عليها.

ودخلت الصين بقوة على خط الأزمة، مدفوعة بمصالحها الاقتصادية الحيوية، حيث تعتمد بكين بشكل كبير على واردات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز. وأصدرت الخارجية الصينية سلسلة من المواقف التي تشدد على ضرورة اعتماد لغة الحوار والابتعاد عن خيارات العنف والحرب التي تهدد استقرار المنطقة.

وفي هذا الإطار، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى ضرورة العمل على إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان انسياب حركة التجارة العالمية. وأضاف وانغ يي أن بلاده تشجع كلاً من الولايات المتحدة وإيران على حل نزاعاتهما عبر القنوات الدبلوماسية والمحادثات المباشرة وغير المباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)