f 𝕏 W
هل قرأ ترمب كتاب "صدام الحضارات"؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل قرأ ترمب كتاب "صدام الحضارات"؟

قدم هنتنغتون عالما خائفا منقسما بشدة، ليس بسبب الاقتصاد، أو التنافس على الأسواق العالمية، بل بسبب مصطلح غامض وغير أنيق صاغه بنفسه، وهو "هويات الحضارات".

على مر التاريخ، وفي فترات مختلفة، أطلق الفلاسفة والمنظرون أفكارا كبرى. وفي صيف عام 1993، وبقدر غير قليل من الغطرسة، صاغ صامويل هنتنغتون نموذجا عالميا ضخما في مجلة "فورين أفيرز" المؤثرة، يحمل عنوان "صدام الحضارات؟".

لقد كانت تلك لحظة مفصلية تمثلت في نهاية الحرب الباردة؛ حيث كان آخرون يحتفلون بالعولمة الناشئة، بينما يواصل المجتمع الدولي بناء الأطر القانونية للقواعد الدولية للحرب؛ لحماية المدنيين، سعيا نحو السلام العالمي.

لكن صيغة هنتنغتون سرعان ما اشتعلت كأطروحة جريئة داخل المؤسسة الأمريكية، على الرغم مما شابها من عيوب شديدة، واختزالية، وافتقار إلى العمق والصرامة.

قدم هنتنغتون عالما مخيفا منقسما بشدة، لا بسبب الاقتصاد أو التنافس على الأسواق العالمية، بل جراء مصطلح غامض وغير دقيق صاغه وهو "الهويات الحضارية"؛ إذ تخيل مستقبلا تُواجه فيه الغرب تهديدات من سبع أو ثماني "حضارات" مختلفة.

وكان العداء، لا التعايش، هو ما يحدد ملامح هذا العالم المحكوم عليه بالصراع بين الغرب و"مجموعات من حضارات مختلفة".

وفي كتاباته "صدام الحضارات"، لاحظ إدوارد سعيد أن الصراع بين اثنتين من تلك الحضارات، وهما الإسلام والغرب، قد استحوذ على "حصة الأسد من اهتمامه".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)