ساد الذعر بين فلسطينيين في مدينة غزة، مساء الجمعة 15 مايو/أيار 2026، عقب اندلاع حريق في مبنى سكني بحي الرمال إثر غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة، في مشهد وثّق لحظات الخوف والصدمة التي يعيشها المدنيون مع كل قصف جديد.
وتجمع الأهالي في محيط المبنى المستهدف، بين من يحاول الاقتراب للمساعدة، ومن يبحث عن أقارب أو جيران، فيما تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من المكان، وسط محاولات متواصلة من السكان وطواقم الإنقاذ للتعامل مع آثار الغارة.
ويعكس المشهد جانباً من المعاناة اليومية في غزة، حيث لا تنتهي الغارة عند لحظة الانفجار، بل تبدأ بعدها رحلة أخرى من الفزع: البحث عن ناجين، نقل المصابين، إخماد الحرائق، وتفقد البيوت التي تحولت في لحظات إلى أماكن خطر وفقد.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، مساء الجمعة 15 أيار/مايو 2026، أن الغارات التي استهدفت شقة سكنية في عمارة المعتز بمنطقة أبو الكاس في حي الرمال غربي مدينة غزة، جاءت في إطار محاولة اغتيال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» عز الدين الحداد، في تطور ميداني خطير يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد، ويفتح الباب أمام موجة تصعيد واسعة داخل القطاع.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن قصف متزامن استهدف شقة قالت إسرائيل إنها كانت مكان اختباء الحداد، ومركبة حاولت مغادرة المنطقة، في محاولة لمنع أي فرصة للفرار.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، حملت العملية الخاصة اسم «جرأة حادّة»، وجرى التخطيط لها بعد فترة من تعقب الحداد الذي قالت القناة إنه كان يختبئ تحت الأرض خلال المرحلة الأخيرة.
💬 التعليقات (0)