f 𝕏 W
في حي الرمال... سيارة تحترق وناس يطفئون ما تركته الغارة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في حي الرمال... سيارة تحترق وناس يطفئون ما تركته الغارة

حاول فلسطينيون، مساء الجمعة 15 مايو/أيار 2026، إخماد حريق اندلع في سيارة استهدفتها غارة إسرائيلية في حي الرمال بمدينة غزة، بعد وقت قصير من ضربات جوية طالت المنطقة وأوقعت ضحايا ومصابين. وتجمع الأهال

حاول فلسطينيون، مساء الجمعة 15 مايو/أيار 2026، إخماد حريق اندلع في سيارة استهدفتها غارة إسرائيلية في حي الرمال بمدينة غزة، بعد وقت قصير من ضربات جوية طالت المنطقة وأوقعت ضحايا ومصابين.

وتجمع الأهالي حول المركبة المشتعلة، محاولين السيطرة على النيران بما توفر من وسائل، وسط تصاعد الدخان وحالة من الخوف في محيط المكان، فيما واصلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني التعامل مع آثار القصف في المنطقة المكتظة بالسكان.

ويعكس المشهد جانباً من واقع المدنيين في غزة، حيث يجد السكان أنفسهم، في كل استهداف، أمام مهمة إنقاذ عاجلة: إطفاء حرائق، نقل مصابين، البحث عن مفقودين، ومحاولة حماية ما تبقى من الحياة وسط الدمار.

وجاء استهداف السيارة في حي الرمال بالتزامن مع قصف طال مبنى سكنياً في مدينة غزة، في تصعيد خلّف شهداء وجرحى، بحسب مصادر محلية وطبية.

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، مساء الجمعة 15 أيار/مايو 2026، أن الغارات التي استهدفت شقة سكنية في عمارة المعتز بمنطقة أبو الكاس في حي الرمال غربي مدينة غزة، جاءت في إطار محاولة اغتيال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» عز الدين الحداد، في تطور ميداني خطير يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد، ويفتح الباب أمام موجة تصعيد واسعة داخل القطاع.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن قصف متزامن استهدف شقة قالت إسرائيل إنها كانت مكان اختباء الحداد، ومركبة حاولت مغادرة المنطقة، في محاولة لمنع أي فرصة للفرار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)