f 𝕏 W
الإعلام العبري يسلط الضوء على استهداف عز الدين الحداد: 'المطلوب الأول' في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإعلام العبري يسلط الضوء على استهداف عز الدين الحداد: 'المطلوب الأول' في غزة

أعاد إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف عز الدين الحداد، الذي يوصف بقائد الجناح العسكري لحركة حماس، تسليط الضوء على الشخصية التي تعتبرها تل أبيب المحرك الفعلي لما تبقى من القوة العسكرية في قطاع غزة. وجاءت هذه العملية في وقت حساس من عمر المواجهة، حيث تروج الأوساط الأمنية الإسرائيلية لنجاحها في الوصول إلى 'العقل العسكري الأبرز' المتبقي بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت الصف الأول من قيادات الحركة.

وذكرت تقارير عبرية أن الجيش الإسرائيلي وضع شقة سكنية في المنطقة الغربية لمدينة غزة تحت المراقبة اللصيقة لمدة تجاوزت العشرة أيام قبل اتخاذ قرار التنفيذ. ووصفت المؤسسة الأمنية هذه العملية بأنها 'فرصة عملياتية نادرة' لا تتكرر كثيراً، نظراً للتعقيدات الأمنية والاحتياطات المشددة التي كان يتخذها الحداد في تحركاته داخل المناطق المكتظة.

وأفادت مصادر إعلامية بأن الهجوم لم يقتصر على تدمير الشقة المستهدفة فحسب، بل شمل غارة ثانية استهدفت مركبة كانت تحاول مغادرة المحيط فور وقوع الانفجار الأول. ووفقاً للتقديرات الأولية المنشورة، فإن العملية أسفرت عن مقتل أربعة من الحراس الشخصيين الذين كانوا يرافقون الحداد في مخبئه، في محاولة إسرائيلية لضمان تصفية الدائرة المحيطة به بالكامل.

وركز المحللون العسكريون في تل أبيب على الدور المحوري الذي لعبه الحداد خلال الأشهر الأخيرة، حيث تولى مهمة شاقة تمثلت في إعادة بناء الهيكل القيادي لكتائب القسام. وأشارت التقارير إلى أن الحداد نجح في سد الفراغ الذي تركه غياب قادة بارزين مثل محمد السنوار ومحمد الضيف، من خلال تكييف أساليب القتال مع الواقع الميداني المتغير.

وفي تفاصيل إضافية، كشفت صحيفة 'هآرتس' أن القرار السياسي بتنفيذ عملية الاغتيال قد اتُخذ قبل نحو أسبوع ونصف من التنفيذ الفعلي، بانتظار لحظة الصفر التي تضمن أقل قدر من المخاطر. وأوضحت الصحيفة أن المخابرات الإسرائيلية كانت تتابع بدقة تنقلات الحداد بين المخابئ المختلفة، مدعية أنه كان يتخذ إجراءات أمنية معقدة لتجنب الرصد الجوي.

من جانبها، وصفت صحيفة 'يديعوت أحرنوت' الحداد بأنه أصبح 'المطلوب الأول' في قطاع غزة، مشيرة إلى امتلاكه قدرات أمنية ولغوية مكنته من إدارة ملفات حساسة. وزعمت الصحيفة أن إتقانه للغة العبرية بطلاقة ساعده في التعامل المباشر مع بعض الملفات المرتبطة بالأسرى الإسرائيليين، مما جعله هدفاً استراتيجياً ذا أولوية قصوى للموساد والشاباك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)