أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأعمال الإجرامية التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، من قتل واغتيالات ونسف وتدمير وحصار وتنكيل على المعابر، معتبرة أن ما تقوم به قوات الاحتلال، وآخرها مساء الجمعة، يمثل محاولة محمومة يقودها نتنياهو وطغمته الفاشية لنسف اتفاق غزة وإعادته إلى نقطة الصفر، وإشعال الحرب ضد الشعب الفلسطيني مرة أخرى.
وقالت الجبهة، في بيان صحفي وصل وكالة "صفا"، إن "الطغمة الفاشية في تل أبيب استباحت قرار وقف إطلاق النار، وواصلت أعمالها العدائية اليومية، كما عطلت دخول شاحنات المساعدات الغذائية غير المشروطة، وعبثت بالخط الأصفر، وزادت المساحة التي تسيطر عليها في غزة من 53% إلى 64% من مساحة القطاع، إلى جانب تعطيل التزاماتها بالمرحلة الأولى من الاتفاق والتلويح بنسفه والعودة إلى الحرب".
وأضافت الجبهة الديمقراطية، أنه "أمام خطورة الوضع في غزة، وسياسة حافة الهاوية التي يندفع إليها نتنياهو وطغمته، فإنها تطالب أركان مجلس السلام، وممثله السفير ميلادينوف، والوسطاء والضامنين، بتحمل مسؤولياتهم التي أنيطت بهم بموجب إعلان شرم الشيخ في 13/10/2025، لحماية تطبيقات ورقة ترمب وقرار مجلس الأمن 2803، الذي شدد على الوقف التام لأعمال الحرب والنار، والانتقال بالقطاع إلى مرحلة المعافاة والشروع بإعادة الإعمار".
وأكدت الجبهة أن ما يجري في قطاع غزة من "تحقير لمجلس السلام وأركانه على يد حكومة الفاشية الإسرائيلية، بات أمراً يدعو إلى الاستغراب الشديد"، محذرة من أن التدهور اليومي في الأوضاع الأمنية والحياتية في القطاع ينذر بكوارث إضافية بحق الشعب الفلسطيني، في ظل صمت مثير للتساؤلات.
💬 التعليقات (0)