f 𝕏 W
يوغا الوجه بين العلم والترند: هل تعيد التمارين اليومية شباب البشرة؟

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يوغا الوجه بين العلم والترند: هل تعيد التمارين اليومية شباب البشرة؟

تتصدر تمارين 'يوغا الوجه' واجهة منصات التواصل الاجتماعي كبديل طبيعي لعمليات التجميل، حيث تروج مقاطع الفيديو لقدرتها على شد الملامح والحفاظ على نضارة البشرة. وتعتمد هذه الممارسة على سلسلة من الحركات المصممة خصيصاً لتنشيط عضلات الوجه والرقبة عبر دمج تقنيات التمدد والتدليك وتمارين التنفس العميق.

على عكس ما يعتقده البعض، فإن هذه التمارين ليست ابتكاراً حديثاً، بل تمتد جذورها إلى حضارات قديمة مثل الهند والصين. فقد اعتمد نظام 'الأيورفيدا' الهندي قديماً على التدليك كجزء أساسي من روتين العناية بالبشرة، بينما استخدم الطب الصيني تقنيات الضغط وأدوات 'غوا شا' لتحفيز تدفق الدم ومنح الوجه إشراقة طبيعية.

بدأ المفهوم يأخذ طابعاً مؤسسياً في الغرب خلال منتصف القرن العشرين، وتحديداً في الخمسينيات، حين أدخل خبراء تجميل هذه الحركات ضمن برامج العناية اليومية. ومع الثورة الرقمية الحالية، عاد الاهتمام بهذه التمارين بقوة، مدفوعاً بتبني مشاهير عالميين لها كجزء من أنظمتهم الجمالية بعيداً عن التدخلات الجراحية.

تعتمد فلسفة يوغا الوجه على أداء انقباضات عضلية مدروسة وتمارين مقاومة باستخدام اليدين والأصابع فقط، مما يجعلها ممارسة سهلة التطبيق في المنزل. وتهدف هذه الحركات إلى دعم بنية الملامح الأساسية من خلال تقوية العضلات التي تضعف مع التقدم في السن، مما يساهم في الحفاظ على تماسك الجلد.

تشير المصادر العلمية إلى أن الآلية التي تعمل بها هذه التمارين تتلخص في تحسين الدورة الدموية وتنشيط تدفق الأكسجين إلى خلايا البشرة. هذا التحفيز لا يمنح الوجه إشراقة فورية فحسب، بل يساعد أيضاً في تصريف السوائل اللمفاوية الزائدة، وهو ما يقلل من انتفاخ الوجه وظهور الهالات السوداء تحت العينين.

من الناحية النفسية، تعمل يوغا الوجه كأداة فعالة لتخفيف التوتر العضلي المتراكم في مناطق الجبهة والفكين نتيجة الضغوط اليومية. ويؤدي هذا الاسترخاء إلى الحد من بروز الخطوط التعبيرية العميقة، مما يمنح الوجه مظهراً أكثر راحة وهدوءاً، ويقلل من آثار الإجهاد المزمن على الملامح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)