وبحسب ما جاء في حلقة (2026/5/15 ) من برنامج "فوق السلطة"، فقد رأى البعض أن من وضع المقترح قرر تحويل الزواج إلى اشتراك شهري قابل للإلغاء، بينما تساءل البعض الآخر عن سبب طرح المقترح أصلاً، والحالات التي تسمح بالفسخ.
ويوضح مقترحو المشروع أن المسألة تتعلق بحالات محددة مرتبطة بعدم تحقق شروط جوهرية في الزواج مثل القدرة على الإنجاب أو وجود عيوب أو إخفاء معلومات مؤثرة كان يفترض أن تعرفها الزوجة عن زوجها من البداية.
وفي نظر البعض، فإن المقترح قد يفتح الباب على مصراعيه لزيادة حالات الانفصال السريع، ويقول المنتقدون أيضاً إن فسخ الزواج بهذه السهولة قد يحول العلاقة الزوجية إلى "عقد هش"، معتبرين أن الحق يجب أن يكون متاحاً للطرفين لا للمرأة وحدها.
أما المؤيدون، فيقولون إن المقترح يمنح المرأة فرصة للنجاة، وإن وجود حق واضح للفسخ قد يحمي كثيرين من زيجات قائمة أصلاً على الخداع أو الإكراه أو الاستغلال، لذلك وضع القانون ضوابط للزواج ومحددات لا يمكن الخروج عنها.
وعلق مقدم برنامج "فوق السلطة" نزيه الأحدب على الموضوع قائلاً إن "النقاش تحول من جدوى المقترح نفسه إلى فكرة من يملك السلطة داخل مؤسسة الزواج.. هل انتهى عهد المودة والرومانسية تحت أقدام القوانين؟".
وتناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" أيضاً العديد من المواضيع هي:
💬 التعليقات (0)