استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة 15 أيار/مايو 2026، شقة سكنية في عمارة المعتز بمنطقة أبو الكاس في حي الرمال غربي مدينة غزة، ما أدى، وفق المعلومات الأولية، إلى وقوع عدد من الشهداء والمصابين، بينما هرعت مركبات الإسعاف وطواقم الإنقاذ إلى المكان وسط حالة من الذعر في المنطقة المكتظة بالسكان.
وجاء الاستهداف في قلب مدينة غزة، حيث دوّت انفجارات عنيفة غربي المدينة، قبل أن تتحدث مصادر محلية عن أن الغارة أصابت شقة داخل عمارة سكنية في منطقة أبو الكاس، وهي منطقة مأهولة تشهد حركة مدنية واسعة، ما رفع المخاوف من وجود ضحايا تحت الركام أو داخل الشقق المجاورة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن طائرات الاحتلال استهدفت الشقة بصورة مباشرة، فيما وصلت مركبات الإسعاف إلى محيط عمارة المعتز لنقل الشهداء والجرحى، وسط تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء المدينة، واستمرار حالة التوتر خشية تجدد القصف أو استهداف مواقع أخرى.
وتحدثت تقارير عبرية، من دون تأكيد رسمي حتى لحظة الصياغة، عن أن الغارة قد تكون مرتبطة بمحاولة اغتيال شخصية ما داخل حي الرمال، غير أن هوية المستهدف ونتائج العملية لم تتضح بعد، كما لم يصدر إعلان فلسطيني رسمي يؤكد طبيعة الهدف أو عدد الضحايا النهائي.
ويحمل استهداف شقة سكنية في حي الرمال دلالات خطيرة، إذ يعيد إلى الواجهة نمط الضربات الإسرائيلية التي تطال مناطق مدنية ومبانٍ مأهولة، تحت ذرائع أمنية أو استخباراتية، من دون اعتبار للكلفة البشرية التي يدفعها السكان، ولا سيما في مدينة أنهكتها الحرب والحصار وتكرار الغارات.
وقال شهود عيان إن حالة من الفوضى سادت في محيط المكان عقب الغارة، بينما شوهدت سيارات الإسعاف وهي تتجه إلى الموقع، في وقت حاول فيه سكان المنطقة تفقد ذويهم وإخلاء المصابين من العمارة والمباني المجاورة.
💬 التعليقات (0)