لم يعد الصدام بين ألفارو أربيلوا وكيليان مبابي مجرد توتر عابر داخل أروقة “فالديبيباس”، بل تحول إلى حالة جدل علنية برزت ملامحها بعد مواجهة أوفيدو الأخيرة.
وذكرت صحيفة “ماركا” (Marca) أن هذا الصدام يعكس اختلافًا واضحًا في نهج التعامل الذي يتبعه أربيلوا، حيث يحظى فينيسيوس جونيور بدعم كامل داخل المنظومة، في حين يتلقى مبابي إشارات نقدية تتسم بالصرامة.
عندما تولى أربيلوا تدريب الفريق، أوضح أحد مبادئه الأولى بشأن أسلوب اللعب الذي يريده: "نريد أن نرى فينيسيوس الذي يرقص، الذي يضحك، الذي يستمتع. سأطلب من زملائي البحث عن فينيسيوس وتمرير أكبر عدد ممكن من الكرات إليه".
كانت تلك بداية علاقة لم تنتهِ رغم موسم البرازيلي المتذبذب.
دافع المدرب عن تذبذب مستوى البرازيلي باستحضار إنجازاته المبكرة، ووصفها بـ "الإعجاز النادر"، مؤكدا أن "الروح المدريديستية" تجري في عروق اللاعب الذي منح النادي لقبين في دوري الأبطال.
وبالنسبة لأربيلوا، فإن فينيسيوس ليس مجرد جناح بل هو "قائد بالفطرة" وزميل محبوب يجسد الالتزام التام بشعار النادي.
💬 التعليقات (0)