f 𝕏 W
أم هند رجب أمام الأمم المتحدة: العالم سمع استغاثتها ولم ينقذها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أم هند رجب أمام الأمم المتحدة: العالم سمع استغاثتها ولم ينقذها

روت وسام حمادة، والدة الطفلة هند رجب، أمام الأمم المتحدة تفاصيل اللحظات الأخيرة لابنتها التي حوصرت داخل سيارة قرب دبابة إسرائيلية، مطالبة بإنقاذها قبل مقتلها. وأكدت أن مأساة هند تمثل آلاف الأطفال.

في كل بيت صورة لا تغادر الجدار، وفي كل أم فراغ لا يملؤه شيء، لكن وجع وسام حمادة والدة الطفلة هند رجب كان مختلفا؛ لأنها لم تفقد طفلتها فقط، بل سمعت خوفها الأخير، وارتجاف صوتها، واستغاثتها الصغيرة وهي محاصرة بالموت وحدها داخل سيارة باردة في شوارع غزة.

حين ظهرت وسام أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، لم تكن تتحدث كسياسية أو ناشطة، بل كأم ما زالت تنتظر أن تفتح ابنتها الباب وتدخل ضاحكة كما كانت تفعل دائما. بدأت حديثها بصوت بدا وكأنه يخرج من قلب مثقل بالركام: "أحلى فرحة جاءتني في حياتي كانت هند".. ثم صمتت قليلا، كأنها تحاول أن تمنع دموعها من إسقاط الكلمات.

قالت إن عيد ميلاد هند مر قبل أيام. منذ رحيلها، صار يوم الميلاد موعدا جديدا للحزن. كانت هند تحب البحر بشكل جنوني، وتعتبر يوم ميلادها عيدا للحياة كلها. آخر احتفال لها في غزة كان مختلفا، اجتمعت فيه العائلة كاملة دون أن يغيب أحد، وكأن الجميع حضروا لالتقاط الصورة الأخيرة دون أن يعرفوا.

تقول أمها إن هند لم تكن تشبه الأطفال في عمرها. كانت في الخامسة، لكنها تتحدث كأنها أكبر بسنوات. تساعدها في البيت، تشاركها الأفكار، تذهب معها إلى السوق وإلى البحر، وتجلس قربها كصديقة لا كطفلة.

"كنت أشعر أنها رفيقة دربي"، تقول الأم، "ولما رحلت أخذت راحتي وفرحتي معها".

لكن غزة، التي اعتادت أن تخطف أحلام أطفالها فجأة، لم تمنح هند وقتا لتكبر أكثر. في ذلك اليوم، كانت العائلة داخل سيارة تحاول النجاة. الرصاص كان يقترب، والدبابة الإسرائيلية تسير بمحاذاتهم. اتصلت ليان، قريبة هند، بالهلال الأحمر وهي ترتجف:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)