قال الجيش الإسرائيلي، إن رئيس الأركان، إيال زامير، أجرى اليوم الجمعة، زيارة تفقدية للتدريب المفاجئ الذي أقامته هيئة الأركان، والمسمى ’الكبريت والنار’ في منطقة الحدود الشرقية، برفقة كل من رئيس هيئة العمليات إيتسيك كوهين، وقائد القوات البرية نداف لوتان، وقائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، وقائد الفرقة 80 يسرائيل فريدلر، وقائد الفرقة 96 أورين سيمحا، إلى جانب قادة آخرين.
وأضاف الجيش أن زامير "أجرى خلال الزيارة، تقييمًا للوضع، ودرّب قوات الفرقة التي تم استدعاؤها بشكل عاجل، ووقف على مدى استعدادها للتعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات".
وقال زامير في تصريحات أدلى بها، إن "أحد الدروس الرئيسية المستخلصة من... السابع من أكتوبر، هو الحاجة إلى الجاهزية العالية والدائمة لمواجهة هجوم مفاجئ على حدودنا، من مستوى الفصيل وحتى هيئة الأركان العامة، وهذا ما نتدرّب عليه هنا اليوم من خلال تدريب على مستوى هيئة الأركان لمواجهة هجوم واسع النطاق مع سيناريوهات معقّدة، في منطقة مليئة بالتحديات، حيث تتمثل مهمتنا الأولى قبل كل شيء في حماية الحدود، وسكان المنطقة".
وأضاف أن "هذا التدريب هو تدريب مهم وذو دلالة كبيرة، علمًا بأنه يعبّر عن استخلاصنا للعبر، وعن الأهمية الكبيرة التي نوليها لهذه الجبهات، وعن الحاجة إلى البقاء يقظين ومستعدين في مواجهة سيناريو هجوم مباغت"، مشيرا إلى أن "قوة قادرة على الوصول بسرعة إلى ساحة دامية، تستطيع احتواء الحدث منذ مراحله الأولى، وتقليص نطاقه، وهذا ما نتدرّب عليه اليوم".
وتابع: "نحن نخوض معركة متعددة الجبهات ومتواصلة، والتحديات التي أمامنا كبيرة وتُلزمنا بمواصلة تعزيز الجاهزية، والكفاءة، والقدرة على التعامل مع سيناريوهات معقّدة، وعلينا الآن أن نتعلّم ونستخلص العبر من التدريب بشكل مهني، لكي نتمكن من تعزيز وتصحيح ما هو مطلوب".
وأشار إلى أن "هذا تدريب يضم قوات من مختلف الهيئات والأذرع، ومن بينهم عدد كبير من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم في منتصف الليل لتدريب مفاجئ".
💬 التعليقات (0)