f 𝕏 W
مسيّرات الألياف البصرية تضع منظومات الاعتراض الإسرائيلية في مأزق

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيّرات الألياف البصرية تضع منظومات الاعتراض الإسرائيلية في مأزق

كشفت تقارير صحفية دولية عن تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جراء السلاح الجديد الذي أدخله حزب الله إلى ساحة المواجهة، والمتمثل في طائرات مسيّرة متطورة تعتمد على تقنيات الألياف البصرية. هذا التطور دفع السلطات الإسرائيلية للموافقة على رصد ميزانية ضخمة تصل إلى نحو 700 مليون دولار لإنشاء منظومة دفاعية متخصصة قادرة على التصدي لهذا النوع من التهديدات الجوية.

جاء القرار الإسرائيلي عقب سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى ترأسها بنيامين نتنياهو مع كبار قادة المنظومة الأمنية، حيث تم الإقرار بأن الأنظمة الحالية تواجه صعوبات بالغة في رصد واعتراض هذه المسيّرات. وتتميز هذه الطائرات بقدرتها على التخفي عن الرادارات التقليدية، مما يجعل مهمة تحييدها قبل وصولها إلى أهدافها عملية معقدة وشديدة الخطورة.

وتتضمن الخطة الحكومية الجديدة نشر شبكة واسعة من أنظمة الرادار الثابتة على طول الحدود الشمالية مع لبنان، بهدف توفير حماية أفضل للمستوطنات التي باتت في مرمى هذه الهجمات. كما تشمل الاستراتيجية نشر أنظمة اعتراض نشطة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، لتعزيز أمن الوحدات العسكرية المنتشرة في الميدان.

وفي إطار الحلول العاجلة، قررت القيادة العسكرية تزويد القوات المنتشرة في الجبهة الشمالية بنحو 5 ملايين طلقة مخصصة حصرياً لاعتراض وإسقاط الطائرات المسيّرة قصيرة المدى. وتعكس هذه الخطوة حجم الفجوة التي تحاول إسرائيل سدها في قدراتها الدفاعية أمام التكتيكات المتغيرة التي يتبعها حزب الله في الآونة الأخيرة.

وأفادت مصادر إعلامية بأن القيادة العسكرية بدأت بالفعل في دمج أنواع مختلفة من الرادارات وتطوير آليات تنسيق مشتركة بين أجهزة الاستشعار التابعة للقوات البرية والجوية. ويهدف هذا التنسيق إلى رفع مستوى الكشف المبكر وتفعيل أنظمة الإنذار قبل وقوع الهجمات، في محاولة لتقليل الخسائر البشرية والمادية.

من جانبه، أقر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بخطورة هذا التهديد، مشيراً إلى أن الحكومة تدرك تماماً التحديات التي تفرضها هذه المسيّرات على أرض الواقع. وأوضح كاتس أن هناك حزمة من الحلول التقنية والعملياتية التي يجري العمل عليها حالياً، مؤكداً أن الهجمات الأخيرة تسببت في خسائر ملموسة في صفوف الجنود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)