حذّرت حركة حماس من خطورة ما أعلنه الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بشأن مخططات جديدة تشمل بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، بالتزامن مع دعواته العلنية لمحو الحدود وفرض السيادة الكاملة للاحتلال على الأرض الفلسطينية.
وأكدت الحركة أن هذه السياسات تمثل الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال، بوصفها حكومة استعمار وضم وتطهير وفصل عنصري، من خلال نهجها القائم على سرقة الأرض وتوسيع المستوطنات وخنق الوجود الفلسطيني، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والقرارات الدولية.
وشددت حماس على أن المستوطنات لن تمنح أي شرعية للاحتلال، وأن مشاريع الضم والتهويد لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه، مؤكدة تمسك الشعب بثوابته وحقوقه وخيار الصمود والمقاومة. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتزم مصادرة أراضٍ وإخلاء منازل في القدس
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده إلى تصعيد المواجهة ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وتعزيز التواجد والتصدي في القرى والبلدات المستهدفة، وتوحيد الجهود في مواجهة الهجمة الاستيطانية المتصاعدة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى وقف سياسة الصمت والتواطؤ، والتحرك العاجل لوقف جرائم الاستيطان والضم، ومحاسبة حكومة الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وكشف وزير المالية ووزير الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة قدمها إلى الحكومة هذا الأسبوع تهدف إلى إزالة التقسيمات بين مناطق "أ" و"ب" و"ج" في الضفة الغربية، داعيا رئيس الوزراء نتنياهو إلى تبنيها.
💬 التعليقات (0)