f 𝕏 W
بين النكبة و'الطوفان'.. القدس تتصدر جبهة المواجهة ضد مشاريع التصفية

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين النكبة و'الطوفان'.. القدس تتصدر جبهة المواجهة ضد مشاريع التصفية

يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة في ظل ظروف استثنائية، حيث تتواصل فصول التهجير والمجازر التي بدأت عام 1948 وصولاً إلى حرب الإبادة الجماعية الراهنة في قطاع غزة. هذه المحطات التاريخية تعيد التذكير بجذور الصراع القائم على التطهير العرقي، حيث شردت العصابات الصهيونية قديماً قرابة مليون فلسطيني، بينما تواصل الآلة العسكرية اليوم تدمير الحاضر والمستقبل.

تأتي هذه الذكرى الأليمة بينما يسجل التاريخ الحديث أرقاماً مفجعة لضحايا العدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر، حيث تجاوز عدد الشهداء 72 ألفاً والجرحى 172 ألفاً. إن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي انعكاس لسياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإنهاء وجوده على أرضه التاريخية، في امتداد مباشر لجرائم عام 1948.

أوضح الباحث في شؤون القدس، زياد ابحيص أن حرب الإبادة الحالية تمثل ذروة مشروع تصفية بدأ الاحتلال بتنفيذه فعلياً منذ عام 2017. ولم تكن هذه الحرب مجرد رد فعل عسكري، بل هي خطوة استراتيجية تهدف إلى فرض واقع نهائي على الأرض الفلسطينية قبل تغير موازين القوى الدولية وتراجع الهيمنة الأمريكية المطلقة.

يرى مراقبون أن صعود التيارات الصهيونية الدينية إلى سدة الحكم في الكيان الإسرائيلي قد سرّع من وتيرة مخططات 'حسم الصراع'. ويسعى هذا التيار إلى تحويل كامل فلسطين التاريخية إلى دولة يهودية نقية عرقياً، مع التركيز على تحويل المسجد الأقصى إلى 'هيكل' مزعوم وطمس الهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بشكل كامل.

تتضمن رؤية التصفية الإسرائيلية محاور عدة، أبرزها شطب حق العودة من خلال استهداف وكالة 'الأونروا' باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين. كما يسعى الاحتلال إلى إلغاء أي تمثيل سياسي للفلسطينيين، وفرض هيمنة إقليمية عبر مسارات تطبيع تتجاوز الاتفاقات التقليدية لتصل إلى دمج الكيان عضوياً في المنطقة.

لقد برز المسجد الأقصى كعنوان مركزي في مواجهة محاولات الحسم هذه، حيث شهدت السنوات الأخيرة هبات شعبية متلاحقة انطلقت من رحابه. من هبة باب الأسباط عام 2017 إلى هبة باب الرحمة، وصولاً إلى معركة 'سيف القدس' التي اندلعت دفاعاً عن حي الشيخ جراح والمقدسات، ظل الأقصى المحرك الأساسي للمقاومة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)