f 𝕏 W
"بتكوين الجديدة".. لماذا يتجه المستثمرون إلى زكاش؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بتكوين الجديدة".. لماذا يتجه المستثمرون إلى زكاش؟

تجذب زكاش رواد بتكوين الباحثين عن الخصوصية بعد صعودها 1140% خلال عام، لكن رهان المستثمرين يصطدم بمخاوف رقابية من إساءة استخدام عملات الخصوصية.

يتجه بعض المتحمسين الأوائل لعملة بتكوين إلى عملة رقمية أخرى تحمل اسم "زكاش"، مع تصاعد الاهتمام بما يعرف بعملات الخصوصية، التي تتيح إخفاء تفاصيل المعاملات، وسط تراجع قناعة بعض المستثمرين القدامى بأن بتكوين ما زالت تمثل فكرة الحرية المالية والخصوصية التي جذبتهم في بداياتها.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن عددا من داعمي بتكوين الأوائل بدأوا يراهنون على زكاش، وفي مقدمتهم الأخوان تايلر وكاميرون وينكلفوس، اللذان كانا من أوائل المستثمرين المعروفين في العملات المشفرة، مشيرة إلى أن العملة صعدت بنحو 50% خلال شهر و1140% خلال عام، مقابل ارتفاع بتكوين 8% خلال شهر وتراجعها 24% خلال عام.

تم تداول زكاش قرب 528 دولارا اليوم الجمعة، بقيمة سوقية تقارب 8.82 مليارات دولار، وفق بيانات منصة كوين ماركت كاب ، وهو حجم لا يزال محدودا مقارنة ببتكوين، لكنه جعل العملة ضمن أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية.

تأسست زكاش عام 2016، وتستند إلى فكرة قريبة من بتكوين في وجود سجل عام للمعاملات، لكنها تضيف خيارا لإخفاء بيانات المعاملة، بما في ذلك المرسل والمتلقي والمبلغ، عبر ما يعرف بإثباتات المعرفة الصفرية، وهي تقنية تسمح بالتحقق من صحة المعاملة دون كشف تفاصيلها.

تقول وول ستريت جورنال إن جاذبية زكاش لدى بعض مؤيدي العملات المشفرة تعود إلى شعورهم بأن بتكوين أصبحت أكثر قربا من المؤسسات والسياسيين والمشاهير، وأقل قدرة على توفير الخصوصية التي كانت جزءا أساسيا من خطاب العملات الرقمية في بدايتها.

ونقلت الصحيفة عن مؤسس "ديجيتال كيرنسي غروب" و"غرايسكيل إنفستمنتس" باري سيلبرت قوله إن الأمر يبدو مثل "بتكوين عام 2013".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)