f 𝕏 W
في ذكرى النكبة.. فلسطينيون بمخيم "البص" يستذكرون ألم التهجير

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ذكرى النكبة.. فلسطينيون بمخيم "البص" يستذكرون ألم التهجير

تمر الذكرى الـ78 لنكبة عام 1948 على سكان مخيم "البص" بجنوب لبنان، وهم يؤكدون حقهم في العودة لأرضهم رغم التهديدات التي يوجهها الاحتلال لسكان المخيم.

لم يخفت الألم في ذاكرة سكان مخيم "البص" للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوبي لبنان بعد مرور 78 عاما على النكبة رغم أنهم يعانون ظروفا قاسية تتمثل في التهديدات الإسرائيلية التي تلقي بظلالها القاسية على حياتهم وتهددهم بموجات نزوح جديدة تعيد لأذهانهم ذكرى التهجير الأول.

وشهد قضاء صور قصص نزوح مؤلمة رصدتها كاميرا الجزيرة، حيث دفعت إنذارات الاحتلال أعدادا كبيرة من السكان إلى البحث عن أماكن أخرى أكثر أمانا، وتوجهت أعداد من النازحين الجدد إلى مخيم البص، وهم يعانون ظروفا اقتصادية صعبة تجعل استيعابهم هناك امتحانا صعبا للصمود الجماعي نظرا لقلة الموارد المختلفة.

ويعيش المخيم حالة من التوتر المتصاعد، وفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة مباشر جواد شكر، وتزيد من التوتر أصوات الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التي تحلق بلا توقف على مدار الساعة فوق المنطقة، ولكن أبناء المخيم يرفضون المغادرة رغم المضايقات الأمنية المتواصلة، مستلهمين قدرتهم على الصمود من أحداث التهجير الأولى التي يجددون تذكرها في كل ذكرى للنكبة.

وتروي إحدى كبيرات السن من المخيم ما خلد في ذاكرتها من قرى فلسطين بكل تفاصيلها من مساجد وكنائس وأهازيج أعراس، وتستذكر أنها أجبرت على الخروج من قريتها عام 1948، وهي بعمر الـ13 عاما، ولكنها لا تزال تحفظ القرية "دارا دارا".

وفقدت السيدة والدها وهي طفلة بعمر الثالثة، ثم داست عربة لجيش الاحتلال على أخيها فقتلته وعمره 11 عاما، فتربت يتيمة في كنف جدتها التي رافقتها من صفد إلى طبريا إلى ساحل الجليل.

وتوضح السيدة أن ليلة الخروج من قريتها لا تزال ماثلة في ذاكرتها، حيث قيل لأسرتها وجيرانهم إنهم سيعودون إلى بيوتهم بعد يومين فقط، فتوجهوا جميعا إلى الناقورة قرب الحدود، ولكن قوات الاحتلال طردتهم فورا ووجهتهم نحو مخيمات الرشيدية ومنها إلى البص.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)