تعود حكاية اليورانيوم إلى عام 2002، حين كشف معارضون إيرانيون عن منشآت سرية في نطنز وأراك، لتدخل طهران منذئذ في مسار من العقوبات والمفاوضات والرقابة الدولية.
لكنه لم يتحول إلى عقدة تفاوضية إلا بين عامي 2013 و2015، عندما اشترط الاتفاق النووي تقليصه من 10 آلاف كيلوغرام إلى 300 فقط، مع نقل الفائض أو تخفيفه.
واليوم يعود الملف أكثر تعقيداً، فهل ستنحل عقدة اليورانيوم بعمل عسكري يبيته ترمب ونتنياهو؟ أم بصفقة كاملة شاملة كما تود طهران؟
💬 التعليقات (0)