ضجّت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بطلب مكثف من قبل رواد الإنترنت للوقوف على صحة الأنباء المنتشرة حول طلاق الأمير الحسين والأميرة رجوة. وتداول مستخدمو هذه المنصات أخباراً تشير إلى وجود خلافات حادة بين ولي العهد الأردني وزوجته الأميرة رجوة آل سيف، مما أثار حالة من القلق والفضول الشديد بين المتابعين في الشارع الأردني والعالم العربي، والذين يتطلعون لمعرفة التفاصيل الدقيقة وراء هذه العناوين الصادمة.
بدأت القصة بانتشار منشورات وتغريدات عبر منصات مثل "إكس" (تويتر سابقاً) وفيسبوك، تزعم وقوع نزاع كبير بين الزوجين الملكيين أدى إلى طلاق الأمير الحسين والأميرة رجوة. وحسب ما تم تداوله من قِبل بعض الحسابات، فإن الخلاف المفترض يعود إلى عزم الأمير الحسين بن عبدالله التنازل عن ولاية العهد لصالح عمه الأمير حمزة بن الحسين، وهو الأمر الذي قيل إن الأميرة رجوة عارضته بشدة، مما أدى بحسب زعمهم إلى اندلاع خلاف حاد انتهى بوقوع الطلاق بينهما.
ولي العهد الاردني الحسين بن عبدالله يحدث اليوم خصام بينه وبين زوجته الاميره رجوه ال سيف وتنتهي بالطلاق🤯 pic.twitter.com/2pJVEzCEIa
وقد حظيت هذه المنشورات بتفاعل واسع، واختلفت ردود الأفعال بين مصدّق ومطالب بتوضيح رسمي، وبين من اعتبرها مجرد محاولات لإثارة الجدل والتشويش.
في حقيقة الأمر، فإن كل ما يتم تداوله حول طلاق الأمير الحسين والأميرة رجوة لا أساس له من الصحة على الإطلاق، وهي مجرد شائعات عارية تماماً عن الصحة تندرج تحت إطار "الأخبار المفبركة" التي تستهدف الشخصيات العامة والعائلات الملكية بين الحين والآخر لجذب المشاهدات والتفاعل.
الديوان الملكي الهاشمي لم يصدر أي بيان بهذا الخصوص، حيث جرت العادة ألا تلتفت الجهات الرسمية إلى الشائعات المرسلة التي تبثها حسابات غير موثقة على منصات التواصل. وتؤكد مصادر مقربة ومتابعة للشأن الملكي الأردني أن العلاقة بين ولي العهد وزوجته متينة ومستقرة، وأن الثنائي يمارسان حياتهما ومهامهما الرسمية والأسريّة بشكل طبيعي وجدول أعمالهما مستمر دون أي تغيير.
💬 التعليقات (0)