لطالما اعتبرت الولايات المتحدة آخر الأسواق الكبرى غير المفتوحة أمام كرة القدم، لكن "بلاد العام سام" احتضنت اللعبة الجميلة بدرجة لافتة خلال العقود القليلة الماضية، وقد تسرّع كأس العالم المقررة في يونيو/حزيران ويوليو/تموز بالاشتراك مع كندا والمكسيك هذا الإزدهار.
يكفي زيارة "نو ستاديوم" في ميامي الذي يعتبر من بين مجموعة من ملاعب الدوري الأميركي (أم أس أس) التي شُيدت في أنحاء المنطقة خلال العقد الماضي والملعب الجديد لفريق إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حتى يصبح الحماس واضحا للعيان.
والأمر سيان عند حضور مباراة في إحدى الحانات الرياضية في لوس أنجليس خلال مشاهدة إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سيكون المكان على الأرجح مكتظا بالمشجعين ومعظمهم يتحدثون بلهجات أميركية.
وقالت ميا هام، أيقونة منتخب الولايات المتحدة للسيدات المتوّج بكأس العالم مرات عدة في تسعينات القرن الماضي، لوكالة الأنباء الفرنسية إنها لا تزال مندهشة من عدد الأميركيين الذين تراهم يرتدون قمصان أنديتهم المفضلة هذه الأيام أثناء تنقلها في أنحاء البلاد.
وقالت مستعيدة ذكرياتها "لم يكن هذا موجودا خلال نشأتي وأنا ألعب (كرة القدم)"، مضيفة "كان الأمر يقتصر على مجتمع كروي صغير… (أما الآن) فيمكنك أن تسير في الشارع هنا في لوس أنجليس، أو في أي مكان في البلاد، والناس يعرفون اللاعبين".
فعندما يُسأل مشجعو الرياضة في الولايات المتحدة عن رياضتهم المفضلة، تأتي "كرة القدم بثبات في المركز الثالث"، خلف كرة القدم الأميركية (أن أف أل) ودوري كرة السلة (أن بي أيه)، وفق ما أفاد دانيال موناغان من شركة الأبحاث "أمبير أناليسيس".
💬 التعليقات (0)