f 𝕏 W
تحت أنظار ترمب.. لماذا أطلقت روسيا أقوى صاروخ نووي في التاريخ؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت أنظار ترمب.. لماذا أطلقت روسيا أقوى صاروخ نووي في التاريخ؟

يعيد سارمات رسم اتجاهات التهديد النووي، فهو يضع الجنوب كوجهة محتملة للهجمات، ويضرب بصواريخ يمكن أن تشتت الدفاعات الجوية الحديثة بسهولة نسبية، وأن تضرب مدنا متفرقة مرة واحدة.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في تمام الساعة الحادية عشرة والربع صباحا بتوقيت موسكو يوم 12 مايو/أيار 2026، تصاعد عمود من اللهب فوق قاعدة بليسيتسك الفضائية شمالي روسيا، بدا واضحا في خلفية من السحب البيضاء، وبعد ساعات قليلة، جلس الفريق أول سيرغي كاراكاييف، قائد القوات الصاروخية الإستراتيجية الروسية، أمام كاميرا التلفزيون في الكرملين، وأبلغ الرئيس فلاديمير بوتين أن صاروخ "آر إس-28 سارمات" الباليستي العابر للقارات الجديد، المعروف في الغرب باسم "الشيطان 2″، قد أنجز أهداف مهمته.

"كان الإطلاق ناجحا، وتحققت أهداف المهمة"، هذا ما قاله كاراكاييف للرئيس الروسي، وفقا لبيان صادر عن الكرملين، مضيفا أن الفوج الأول من صواريخ سارمات سينشر بحلول نهاية العام الحالي. على الجانب الآخر صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين بأن الصاروخ الجديد هو "الأقوى في العالم"، بقوة تدميرية إجمالية للرأس الحربي "تزيد بأكثر من أربعة أضعاف" عن أي صاروخ غربي مماثل.

سارمات هو صاروخ باليستي عابر للقارات، يعمل بالوقود السائل، ويطلق من صوامع تحت الأرض. يزن هذا الصاروخ أكثر من 200 طن عند الإطلاق، ويمكنه حمل حوالي عشرة أطنان من الرؤوس الحربية، لكن الفكرة ليست فقط في الوزن، بل في طبيعة الرأس الحربي (النووي في هذه الحالة)، حيث يمكن أن تتخذ هذه الحمولة عدة أشكال.

الشكل الأول هو "مركبات إعادة الدخول المتعددة"، وهي مركبات صغيرة يحمل كل واحد منها رأسا حربيا، والفكرة ببساطة أن يطلق الصاروخ الكبير الحمولة إلى الفضاء أو حافة الفضاء، ثم تنفصل عنه عدة مركبات صغيرة، كل واحدة تدخل الغلاف الجوي من جديد وتسقط نحو هدف مختلف. تخيل الأمر كحافلة كبيرة تحمل عدة ركاب، الصاروخ هو الحافلة، ومركبات إعادة الدخول هم الركاب الذين ينزل كل واحد منهم في محطة مختلفة.

"يقول بوتين إن سارمات هو الصاروخ الأقوى في العالم، بقوة تدميرية للرأس الحربي تزيد بأكثر من أربعة أضعاف عن أي صاروخ غربي مماثل"

أما الشكل الآخر للرأس الحربي في سارمات فهو المركبات الانزلاقية فرط الصوتية على غرار صواريخ أفانغارد، والفكرة هنا مختلفة، حيث لا نتحدث عن مجموعة رؤوس حربية صغيرة، بل مركبة انزلاقية كبيرة نسبيا يحملها الصاروخ إلى ارتفاع عال في الفضاء، ثم تنفصل وتبدأ في الانزلاق داخل الطبقات العليا من الغلاف الجوي بسرعة هائلة فرط صوتية، ورغم السرعة تستطيع هذه المركبة مناورة الدفاعات الجوية أثناء رحلتها، كما أنها في مرحلة الهجوم الأخيرة تنقض على الهدف من مستوى منخفض، وهو ما يجعل مسارها أقل قابلية للتنبؤ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)