f 𝕏 W
بركات: اعتراض “القافلة البرية الإغاثية الدولية” يخدم حصار غزة ويمنح غطاءً لسياسة التجويع

الرسالة

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بركات: اعتراض “القافلة البرية الإغاثية الدولية” يخدم حصار غزة ويمنح غطاءً لسياسة التجويع

  أكد الكاتب الفلسطيني خالد بركات، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل، أن أي محاولة لاعتراض أو عرقلة “القافلة البرية الإغاثية الدولية” المتجهة إلى قطاع غزة تمثل “خدمة مباشر

أكد الكاتب الفلسطيني خالد بركات، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل، أن أي محاولة لاعتراض أو عرقلة “القافلة البرية الإغاثية الدولية” المتجهة إلى قطاع غزة تمثل “خدمة مباشرة لمشروع الحصار والتجويع الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني”، مشددًا على أن القوافل الشعبية العربية والدولية تعبّر عن الضمير الحي للأمة وأحرار العالم في مواجهة حرب الإبادة المستمرة ضد غزة.

وقال بركات إن “غزة التي تواجه حرباً مفتوحة من القتل والتدمير والتجويع لا تحتاج إلى المزيد من القيود والإجراءات البيروقراطية، بل تحتاج إلى فتح المعابر وكسر الحصار ووقف التواطؤ الدولي مع جرائم الاحتلال”.

وأضاف أن “قوافل التضامن البرية ليست خطرًا على أحد، بل هي تعبير طبيعي عن غضب الجماهير العربية ورفضها للصمت الرسمي أمام المجازر الصهيونية”، معتبرًا أن التضييق على هذه المبادرات أو منعها من الوصول إلى معبر رفح “يخدم عمليًا سياسة خنق غزة وعزلها”.

وشدد بركات على أن الواجب القومي والأخلاقي يفرض تسهيل مرور القوافل البرية الإغاثية والطبية والإنسانية إلى القطاع المحاصر، لا التعامل معها كملف أمني أو عبء سياسي، مؤكدًا أن “الشعوب العربية ما زالت تعتبر فلسطين قضيتها المركزية رغم كل محاولات التطبيع والتصفية”.

كما وجّه تحية إلى المشاركين في “القافلة البرية الإغاثية الدولية” وإلى النشطاء والمنظمات الشعبية العربية والدولية المشاركة فيها، داعيًا إلى تصعيد التحركات الجماهيرية والضغوط الشعبية من أجل كسر الحصار المفروض على غزة ووقف العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني.

وختم بركات تصريحه بالتأكيد أن “فلسطين اليوم تحتاج إلى مواقف منحازة بوضوح إلى الحق والحرية والمقاومة، لا إلى الحياد أو الصمت، لأن ما يجري في غزة ليس أزمة إنسانية عابرة، بل معركة تاريخية ضد الاستعمار والإبادة والاحتلال”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)