f 𝕏 W
تقديرات إسرائيلية: ترامب يفضل "الضربات المركزة" لدفع إيران نحو التفاوض

أمد للاعلام

سياسة منذ 44 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقديرات إسرائيلية: ترامب يفضل "الضربات المركزة" لدفع إيران نحو التفاوض

تكون على شكل ضربات شديدة ومحددة

أمد/ تل أبيب: اعتبر محللون عسكريون إسرائيليون يوم الجمعة، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليس متحمسا لاستئناف الحرب ضد إيران، وأنه في حال قرر استئنافها فإنه يريدها أن تكون على شكل ضربات شديدة ومحددة وأن تستمر لفترة قصيرة جدا، وأن يدفع إيران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.

وحسب المحلل العسكري في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، فإنه إذا قرر ترامب استئناف الحرب، سيكون ذلك انطلاقا من "الإدراك أن هذه الطريقة الوحيدة على ما يبدو التي تبقت من أجل تحقيق نتائج أخرى للحرب ولا تكون عدم انتصار. وهو يخشى أنه قد يُذكر (في التاريخ) كمن لم ينجح في الانتصار على إيران، وعواقب ذلك ستكون كثيرة، بدءا من تعزيز الحكم في طهران ومكانة إيران الإقليمية والدولية، وانتهاء بخسارة محتملة للانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر".

وأضاف ليمور أن ترامب قد يستأنف الحرب "رغم حقيقة أنه ليس بإمكان مستشاريه أن يضمنوا له إنجازا. وهو ليس متأكدا من أنه سينجح في فتح مضيق هرمز بالقوة، وليس متأكدا أنه سينجح بإخراج اليورانيوم المخصب من إيران، وبالتأكيد ليس متأكدا أنه سينجح في إسقاط النظام".

وبحسب ليمور، فإن "اليقين الوحيد لدى ترامب هو أن بإمكانه، بواسطة هجوم شديد ومركز أن يلحق ضررا كبيرا بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية، وخاصة في مجال الطاقة. وأمله أن هذا سيخرج الجماهير إلى الشارع، ويدفع النظام نحو الحائط من أجل تقديم تنازلات في مفاوضات. ويأمل ترامب بأن معركة كهذه ستكون قصيرة. عدة أيام فقط، وتتغير الأمور في نهايتها".

وشدد ليمور على أن "إسرائيل هي الوحيدة التي تدفع إلى استئناف الحرب، إلى جانب الإمارات. ولقاء القمة بين زعيمي الدولتين خلال جولة القتال السابقة لا ينبغي أن يكون مفاجئا. المفاجأة الوحيدة هي مجرد النشر عنه"، ولفت إلى أن بين إسرائيل والإمارات كان تحالفا أمنيا سريا قبل التطبيع الرسمي للعلاقات بينهما، وبعد ذلك أصبح تحالفا علنيا.

وأضاف أن "التخوف في إسرائيل وأبو ظبي مشابه، وهو أن تعيد إيران ترميم نفسها، وتكون أكثر تطرفا وعنفا وسعيا للانتقام من الماضي. وما لن يتحقق الآن لن يكون بالإمكان تحقيقه في المستقبل، لأنه لن يكون هناك رئيس أميركي سيخاطر مرة أخرى في إخفاق إستراتيجي. ورسائل بهذه الروح تُنقل إلى واشنطن، ويبدو أنه تم استيعابها لأن ترامب يميل لوضوح إلى استئناف الحرب، رغم علامات الاستفهام التي لم تتغير".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)