كشفت دراسة تحليلية جديدة عن وجود انحياز واسع في تغطية وسائل الإعلام الأمريكية للحرب على غزة، معتبرة أن المؤسسات الإعلامية الكبرى لعبت دوراً رئيسياً في ترويج الرواية الإسرائيلية وتقليص مساحة التعاطف مع الفلسطينيين خلال الحرب المستمرة على القطاع.
وبحسب الدراسة، التي أعدها الكاتب والباحث الأمريكي آدم جونسون ضمن كتابه الجديد "كيفية بيع الإبادة الجماعية: تواطؤ وسائل الإعلام في تدمير غزة"، فإن التغطية الإعلامية الأمريكية اتسمت بـ"الأحادية والعنصرية وتجريد الفلسطينيين من الإنسانية"، ووصلت في بعض الحالات إلى مستوى "التحريض الصريح".
واعتمدت الدراسة على تحليل أكثر من 12 ألف مادة صحفية منشورة في صحف ومواقع أمريكية بارزة، بينها نيويورك تايمز وواشنطن بوست وCNN وبوليتيكو وأكسيوس ويو إس إيه توداي ووكالة أسوشيتد برس، إضافة إلى تحليل نحو 5 آلاف مقطع تلفزيوني بُثت على شبكتي CNN وMSNBC. إقرأ أيضاً معارض الاستيطان الإسرائيلية تشعل غضب نيويورك
وركزت الدراسة على وسائل الإعلام ذات التوجه الليبرالي أو الوسطي التي كان لها تأثير مباشر على إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خلال السنة الأولى من الحرب، مع تركيز خاص على الأشهر الأولى التي شهدت تثبيت الرواية الإسرائيلية للحرب.
الدفاع عن "حق إسرائيل" فقط
أظهرت نتائج الدراسة أن وسائل الإعلام الأمريكية استخدمت عبارة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" بصورة شبه حصرية لصالح دولة الاحتلال، حيث جرى تكرارها في القنوات التلفزيونية والصحف بمعدلات تفوق عشرات المرات أي حديث مماثل عن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم.
💬 التعليقات (0)