أمد/ رام الله: وجهت الحاجة ندى عبد القادر الساحلي، والدة الشهيدين الشقيقين عمار وضياء رشيد الديك، نداءً عاجلاً ومؤثراً إلى الرئيس محمود عباس، طالبت فيه بترجمة وعود "الإصلاح الشامل وتطوير قطاع العدالة" التي أطلقها في افتتاح المؤتمر العام الثامن لحركة فتح (مايو 2026) إلى واقع ملموس ينهي معاناة عائلتها المستمرة منذ سنوات.
واستندت عائلة الديك في مناشدتها إلى التناقض الصارخ بين التوجهات الرسمية للإصلاح وبين ما حدث على أرض الواقع في قضية وفاة نجليهما عام 2020. وأشارت الرسالة إلى تقرير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم)، الذي حمل جهاز الدفاع المدني المسؤولية الكاملة عن الحادثة نتيجة "الإهمال والتقصير في الإنقاذ وقلة الجهوزية"، مفنداً الروايات التي حاولت تحميل الضحايا مسؤولية ما جرى.
وتضمنت رسالة الحاجة ندى نقاطاً جوهرية تضع نزاهة المؤسسات الرسمية تحت المجهر، وأبرزها:-
تشكيل لجان التحقيق: انتقاد غياب الشفافية في اللجنة الرسمية التي شكلتها محافظة سلفيت آنذاك، والتي خلت من ممثلي العائلة أو خبراء الإنقاذ أو الهيئات الحقوقية.
اغتيال المعنوية: الإشارة إلى تصريحات محافظ سلفيت السابق التي اتهمت الشقيقين بالبحث عن آثار قبل بدء التحقيق، وهي التصريحات التي اعتبرتها فعاليات بلدة "كفر الديك" محاولة لحرف البوصلة وحماية المقصرين.
بطء التقاضي: كشفت العائلة أن القضية ما زالت تنظر في محكمة بداية رام الله منذ خمس سنوات دون بتٍّ نهائي، مع تأجيلات مستمرة تعيق تحقيق العدالة.
💬 التعليقات (0)