f 𝕏 W
خطيئة حلس في قلب المؤتمر: منصة الفتح ليست مضافة للمجاملات على حساب دماء الفتحاوين

أمد للاعلام

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطيئة حلس في قلب المؤتمر: منصة الفتح ليست مضافة للمجاملات على حساب دماء الفتحاوين

إن هذا الغضب العارم الذي اجتاح القواعد ليس مجرد "زوبعة في فنجان"، بل

أمد/ لم يكن مشهد دعوة القيادي "أبو ماهر حلس" للناطق باسم حركة حماس لحضور مؤتمر حركي لفتح مجرد "سقطة بروتوكولية" أو وجهة نظر سياسية، بل كان الصاعق الذي فجّر بركان الغضب الكامن في صدور الفتحاويين. إن ما حدث لم يكن تكريماً للوحدة، بل كان طعنة في خاصرة الكادر، واستخفافاً بدماء وتضحيات وتاريخ حركة لم تنحنِ يوماً إلا لشعبها وقواعدها. إن هذا الغضب العارم الذي اجتاح القواعد ليس مجرد "زوبعة في فنجان"، بل هو صرخة مدوية تقول: "كفى!". كفى للمجاملات السياسية على حساب الهوية الفتحاوية، وكفى لاتخاذ القرارات التي تغرد خارج سرب المناضلين في الميدان. إن الفجوة بين "المكاتب" و"الخنادق" وصلت إلى حد لم يعد بالإمكان السكوت عنه. شرعية مهدرة أم فرصة أخيرة؟ من العجيب والمؤلم في آن واحد، أن هذا التخبط يأتي في وقت يحظى فيه المؤتمر الحركي بشرعية غير مسبوقة؛ جماهيرية، وعربية، وإقليمية، ودولية. إن العالم اليوم يعترف بفتح، ويفتح لها الأبواب، ولكن يبدو أن البعض داخل الحركة يصر على إغلاق الأبواب بوجه أبنائها وكوادرها! هذه الشرعية الدولية ليست شيكاً على بياض، بل هي فرصة تاريخية وأخيرة لترميم البيت من الداخل. فما قيمة اعتراف العالم بنا إذا كان "الفتحاوي" يشعر بالغربة داخل حركته؟ وكيف ننتظر من الآخرين احترامنا ونحن نهدر كرامة كادرنا في الميدان لمجرد إرضاء الخصوم؟ الصندوق: صمام الأمان الوحيد إن المطلب اليوم ليس اعتذاراً خجولاً أو تبريراً واهياً، بل هو العودة الفورية إلى "الصندوق". الصندوق هو الفيصل، وهو المختبر الحقيقي للولاء والانتماء. على فتح أن تختار قيادتها بإرادة حرة، قيادة تشبه كادرها، تتحدث لغته، وتعيش آلامه، لا قيادة تعيش في أبراجها العاجية وتوزع صكوك الغفران السياسية لمن يتطاولون على إرثنا. لقد آن الأوان لتقرر فتح مصيرها بالصندوق "اليوم وليس غداً". إن استمرار سياسة التعيين والترضيات سيقودنا حتماً إلى الهاوية. نحن أمام لحظة الحقيقة: إما قيادة تخرج من رحم المعاناة والانتخابات، وإما تآكل سيحول الحركة إلى ذكرى في كتب التاريخ. الرسالة الأخيرة: اسمعوا نبض الشارع! إن التاريخ لا يرحم، والجماهير لا تنسى. الغضب الذي نراه اليوم هو "الفرصة الأخيرة" للإصلاح. فإما أن نحتكم للصندوق ونعيد لفتح هيبتها وريادتها، وإما أن ننتظر "يوم لا ينفع فيه الندم"، حينها لن يجد أحد ما يبكي عليه. يا قيادة الفتح، ويا كل كادر غيور، القرار اليوم في أيدكم.. الصندوق هو المخرج الوحيد لاستعادة الكرامة التنظيمية، فهل أنتم فاعلون قبل أن يطبق الصمت على الجميع؟

ترامب: لا ممانعة في تعليق برنامج إيران النووي لـ 20 عاماً بشرط "الالتزام الحقيقي"

حديث متصاعد عن انسحاب نتنياهو من الانتخابات: شعارات جوفاء وقضايا فساد

اليوم 78..حرب إيران: طريق إسلام آباد لا زال مغلقا..وترامب يهدد من بكين وجبهة لبنان ساخنة

جنبلاط: إسرائيل صنعت "غزة صغيرة في لبنان"..ولا نعرف من يقود حزب الله

استطلاع: 55% من الإسرائيليين يطالبون باعتزال نتنياهو الحياة السياسية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)