f 𝕏 W
في تطوان للسياسة فنان / 3من3

أمد للاعلام

سياسة منذ 39 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في تطوان للسياسة فنان / 3من3

وتعويضهم بكلمة أمل محرومة من حرف "أَلِفِها" لتبقَى في سياق "مَلَّ" التطوانيون

أمد/ رَفْعُ أيادي ثلاث معارضين خلال اجتماع محسومة نتائجه مُسبَقاً ، شرارة تثير الانتباه ولا تستطيع إشعال ما انطفاؤه ميسور لإعادة الحال لما كان عليه مُحَقِّقاً ، ليست سنفونية ما تُعْزَفُ تحضر لتتبُّع براعة عازفيها القوانين المنظمة للجماعات المُنتخَبَة محلياً في جو المُصطنع بعض التوتر له معيقاً ، ولا مسرحية تُعرَض في مستوى تطوان عاصمة الثقافة لحوض البحر الأبيض المتوسط لهذه السنة الموصوفة باستمرار الضحك على العامة وتعويضهم بكلمة أمل محرومة من حرف "أَلِفِها" لتبقَى في سياق "مَلَّ" التطوانيون من ريح وجود مجلس ببعض مَن فيه للحقائق خانِقاً ، وإنما هي بقية لتمرير ما تَبَقَّى من خططِ "أقليَّة" لهذه الولاية المنتهية مع شهر سبتمبر المقبل للدخول في أخرى أسوأ من السوء إنتاجاً وتسويقاً ، لسلعٍ سياسية تَتَقَيَّأُ بها السياسة الرسمية العليا المُقَرَّر إتباعها عملاً بمقاصِدها ولأهدافها المُطبَّقَة بالخاطِرِ أو الكُرْهِ تطبيقاً .

... حتى الآن الضبابية تسود من يطمح في التغيير للأفضل ونحن نتحدث عن تطوان المستقبل بلا مستقبل للأحسن مطيقا ، فالتفكُّك لازال متواصلاً حتى اللحظة بين طلائع مجتمع المفروض ان تتحد داخل حزب معين في قراراته حراُ طليقاُ ، متمتِّعاً بشرعية الدفاع عن حقوق التطوانيين بوسائل تبادل الإقناع والاقتناع وتقريب ما يبدو سحيقاً ، إن ابتعد هذا الحزب أو غيره عن وجوه محروقة آنفا بما اقترفته من أخطاء لا زال وقعها يرن بين جنبات مدينة وهبت لبعض قاداتها المحليين الثقة فنسو أن واجبهم الأول والأخير خدمة أهلها بما يوفر لهم العزة والكرامة واللقمة الحلال فقضوا معظم أوقاتهم في خدمة "سادة" لا علاقة لهم بميزانيات المجلس البلدي لتطوان باختصار شديد ، فعلى هؤلاء إن احترموا أنفسهم ابتعدوا وتركوا مَن أخلصوا لتطوان ممارسة حقهم في الاطلاع بمسؤولية تنقية الوسط والعمل على ابتكار أسلوب آخر قد يقلل من تسلط "قلة" هيأت ما هيأت له من أموال لإنجاح حيلٍ تعيد لما ساد ليحظى بحصة الأسد .

ترامب: لا ممانعة في تعليق برنامج إيران النووي لـ 20 عاماً بشرط "الالتزام الحقيقي"

حديث متصاعد عن انسحاب نتنياهو من الانتخابات: شعارات جوفاء وقضايا فساد

اليوم 78..حرب إيران: طريق إسلام آباد لا زال مغلقا..وترامب يهدد من بكين وجبهة لبنان ساخنة

جنبلاط: إسرائيل صنعت "غزة صغيرة في لبنان"..ولا نعرف من يقود حزب الله

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)