f 𝕏 W
بين نكبة الـ48 ونكبة غزة.. حكايات تُروى من مفاتيح البيوت إلى خيام النزوح

وكالة سند

سياسة منذ 46 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين نكبة الـ48 ونكبة غزة.. حكايات تُروى من مفاتيح البيوت إلى خيام النزوح

لا تبدو الحكاية الفلسطينية مجرّد فصلٍ من الماضي، بل واقعاً يتكرّر بوجوه أكثر قسوة ووحشية، ففي قطاع غزة، يستيقظ الأهالي يومياً على مشهدٍ يبدو وكأنه امتدادٌ مفتوح لذاكرة لم تُغلق أبوابها ومعركة يخوضون غمارها منذ عقود. وقد أجبرت حرب الإبادة المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة على النزوح حتى اللحظة، فيما تتقاطع صور الحاضر مع روايات النكبة الأولى؛ خيامٌ تزدحم بالهاربين قسراً من الموت، عائلات تحمل ما تبقى من حياتها على الطرقات، وأطفال يكبرون وسط الفقد والاقتل

لا تبدو الحكاية الفلسطينية مجرّد فصلٍ من الماضي، بل واقعاً يتكرّر بوجوه أكثر قسوة ووحشية، ففي قطاع غزة، يستيقظ الأهالي يومياً على مشهدٍ يبدو وكأنه امتدادٌ مفتوح لذاكرة لم تُغلق أبوابها ومعركة يخوضون غمارها منذ عقود.

وقد أجبرت حرب الإبادة المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة على النزوح حتى اللحظة، فيما تتقاطع صور الحاضر مع روايات النكبة الأولى؛ خيامٌ تزدحم بالهاربين قسراً من الموت، عائلات تحمل ما تبقى من حياتها على الطرقات، وأطفال يكبرون وسط الفقد والاقتلاع.

وبينما كان الجيل الجديد يسمع عن النكبة كحدثٍ من الماضي، وجد نفسه يعيشها اليوم بصورة أكثر قسوة واتساعاً، ويكبر السؤال الفلسطيني ذاته: كم مرة يمكن لشعبٍ أن يُقتلع من أرضه ويبقى حيّاً في الذاكرة والوجود؟ إقرأ أيضاً "التجمع الوطني" بالداخل: "إسرائيل" تستكمل محطات تهجير الفلسطينيين

ويُحيي الفلسطينيون حول العالم مأساة ذكرى النكبة في 15 مايو/ أيار لكل عام، والتي هجَّر الاحتلال الإسرائيلي وشرَّد أكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم إلى دول مجاورة، وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما أعلن الاحتلال قيام "إسرائيل" في التاريخ المذكور على أراضي الفلسطينيين.

يستعيد السيد عياد الحميدي (79 عاماً)، أحد المهجّرين من بئر السبع، جانباً من الحكايات والتفاصيل التي عاشها الأجداد خلال النكبة الفلسطينية وما تلاها، حين كان طفلاً لم يتجاوز بضع سنوات من عمره، شاهداً على بدايات رحلة التهجير واللجوء.

ويستذكر عياد الحميدي بعض المشاهد التي عايشها، إلى جانب التفاصيل الكثيرة التي تناقلها الآباء والأجداد، قائلاً لـ"وكالة سند للأنباء": "كانت العصابات الصهيونية تخوض مناوشات واعتداءات متواصلة ضد الفلسطينيين منذ عام 1936 وما قبله، إلى أن انتهى الأمر بإقامة وطنٍ قومي لليهود على أراضي الفلسطينيين عام 1948".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)