أمد/ بيروت: جرت صحيفة “ميديا بارت” الفرنسية الإلكترونية حوار مع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. هنا نص الحوار:
وليد جنبلاط، الشخصية المحورية في الحياة اللبنانية على مدى نصف قرن، ينشر مذكراته. هذه الشهادة التاريخية والمنتظرة تحمل راهنية مدهشة في ظل الاضطرابات الجديدة في الشرق الأوسط. وقد التقت به صحيفة “ميديا بارت”.
“قدرٌ في المشرق: من الحرب الأهلية إلى السلام غير المؤكد”، هذا هو عنوان مذكرات وليد جنبلاط الصادرة عن دار “ستوك”. عنوان دقيق، إذ إن حياة هذه الشخصية اللبنانية تختصر الصدمات والمآسي والومضات النادرة للأمل في شرق أوسط ينتقل من زلزال إلى آخر.
1. تكتبون في مذكراتكم أنكم خلال خمسين عاماً من العمل السياسي لم تعرفوا سوى الحروب، وأن لديكم شعوراً بحرب لا تنتهي. واليوم تعود الحرب لتشتعل في لبنان والمنطقة. هل هي الحرب نفسها؟
بالنسبة إلى لبنان، لحسن الحظ ليست الحرب نفسها. لم تعد حرباً أهلية كما بين عامي 1975 و1991. أما إذا تحدثنا عن المنطقة، فهناك مشروع كبير يهدف إلى نسف الشرق الأوسط القديم الذي نشأ بعد اتفاقيات سايكس – بيكو.
هذا المشروع بدأ مع الغزو الأميركي للعراق عام 2003. استخدمت الولايات المتحدة ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي لم تكن موجودة لتفكيك العراق كدولة موحدة. وربما لم يكن العراق ليستمر موحداً تحت حكم صدام حسين، لكن تفكيكه أدى إلى تفكك العالم العربي كله، وسمح لإيران بالتوسع داخل العراق وربط نفوذها بسوريا الأسد.
💬 التعليقات (0)