f 𝕏 W
صور غير مسبوقة لتضاريس القمر عبر كاميرات أرتميس

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صور غير مسبوقة لتضاريس القمر عبر كاميرات أرتميس

تعاون قائد مهمة "أرتيميس 2" مع مصور فلكي عالمي لالتقاط ومعالجة صور فائقة الدقة للجانب البعيد من القمر، كاشفة عن تنوع معدني مذهل وألوان حقيقية تخفيها العين البشرية خلف رمادية القمر المعتادة.

قبل أسابيع قليلة من انطلاق المهمة التاريخية "أرتميس-2" (Artemis 2)، خطرت للمصور الفلكي الشهير "أندرو مكارثي" فكرة جريئة مفادها: ماذا لو تمكن رواد الفضاء من تصوير القمر بنفس التقنية الاحترافية التي يستخدمها من الأرض؟

لم يتردد مكارثي في إرسال رسالة مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى قائد المهمة رائد الفضاء "ريد وايزمان"، ورغم ضيق الوقت، جاء الرد سريعا بالموافقة؛ ليبدأ تعاون هو الأول من نوعه بين ناسا وفنان هاو متخصص في تصوير الأجرام السماوية.

فقد انطلقت مهمة "أرتميس-2" في الأول من أبريل/نيسان 2026، حاملة أربعة رواد فضاء في رحلة استمرت عشرة أيام حول الجانب البعيد من القمر. ووصف رواد الفضاء، ومنهم "كريستينا كوخ" هذا الجانب بأنه "أكثر الأشياء مهابة ورعبا مما أحببتُه يوما".

يكمن سر هذا التعاون في رغبة مكارثي في تقديم صور لا تحاكي الرؤية البشرية المحدودة، بل تعتمد على تقنية "المطيافية القمرية". يقول مكارثي: "أريد أن أريك القمر كما لو كنت تملك رؤية خارقة أو عيونا سيبرانية، حيث يمكن للكاميرا أن تلتقط فروق الألوان الدقيقة التي تعجز خلايا أعيننا عن تمييزها".

تعتمد منهجية مكارثي على تقنية "التكديس" (Stacking)، وهي دمج مئات أو آلاف الصور لنفس المشهد فوق بعضها البعض. والفائدة العلمية والفنية من هذه العملية هي زيادة "نسبة الإشارة إلى الضجيج".

وبما أن "الضجيج" في الصور هو تشويه عشوائي، فإن عملية دمج الصور تؤدي إلى تلافي هذا التشويه وظهور تفاصيل ناعمة وعميقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)