في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى دعم مرحلة التعافي وإعادة البناء الاقتصادي في قطاع غزة، نظّمت الغرفة التجارية بمحافظة غزة، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية (ILO)، وصندوق التسغيل الفلسطيني زيارة ميدانية إلى شركة هديل للمنسوجات في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بهدف الاطلاع على واقع المنشآت الصناعية والإنتاجية، وبحث احتياجاتها وأولويات دعمها خلال المرحلة المقبلة.
وشارك في الزيارة ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين السيد دانيال كورك، ومنسق برامج المنظمة السيد شريف خالد، ومنسق مشروع غزة المهندس صلاح حماد، إلى جانب عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة غزة رجل الأعمال حسام الحويطي، ونائب مدير عام غرفة تجارة محافظة غزة المهندس مروان محيسن، وممثل غرفة تجارة محافظة شمال غزة رجل الأعمال أبو عبد الله مقاط.
كما شارك في الزيارة ممثلون عن صندوق التشغيل الفلسطيني، م. نور حبيب مدير المشاريع بالصندوق و ا. حلمي الغول منسق مشروع بالصندوق.
وكان في استقبال الوفد مدير عام الشركة السيد عبد الناصر العبسي، بحضور العاملين والعاملات في الشركة، حيث قدّم عرضاً شاملاً حول واقع قطاع الصناعات النسيجية والتحديات التي تواجهه في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها قطاع غزة، مؤكداً أهمية توفير الدعم الفني والمالي للقطاع الصناعي باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية وتوليد فرص العمل.
وأكد العبسي أن شركة هديل للمنسوجات تمثل نموذجاً للمنشآت الوطنية القادرة على مواصلة الإنتاج رغم التحديات، مشيراً إلى أن قطاع المنسوجات يُعد من القطاعات الإنتاجية الواعدة القادرة على الإسهام بفاعلية في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة البناء من خلال توفير فرص عمل مستدامة، لا سيما للنساء والشباب، وتعزيز الاعتماد على المنتج الوطني.
وأوضح أن نجاح جهود التعافي الاقتصادي يتطلب توفير بيئة تمكينية حقيقية للقطاع الخاص، تشمل تسهيل إدخال المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، وتوفير التمويل الميسر، وفتح الأسواق أمام المنتجات الوطنية، بما يعزز قدرة المنشآت الصناعية على التوسع وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)