f 𝕏 W
في ذكرى النكبة.. لاجئو لبنان يستعيدون ذاكرة التهجير على وقع إبادة غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ذكرى النكبة.. لاجئو لبنان يستعيدون ذاكرة التهجير على وقع إبادة غزة

في الذكرى الـ78 للنكبة، يستعيد لاجئو مخيم عين الحلوة في لبنان ذاكرة التهجير الأولى، وسط حرب غزة وتصاعد الأزمات الأمنية والإنسانية وتمسك الأجيال الفلسطينية بحق العودة.

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، تتجدد في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حكايات التهجير الأولى، فيما تختلط ذاكرة اللجوء الممتدة منذ عام 1948 بواقع إنساني وأمني متفاقم، في ظل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة والتصعيد المستمر في لبنان.

وفي مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان، تتقاطع روايات كبار السن الذين عايشوا النكبة مع مشاهد الخوف والنزوح التي تشهدها المنطقة اليوم، في مشهد يعيد إحياء الذاكرة الفلسطينية بكل تفاصيلها.

وتحمل أزقة المخيم الضيقة، والجدران المتآكلة، وصور القرى الفلسطينية المعلقة على أبواب المنازل، شواهد حية على ذاكرة لم تنقطع رغم مرور عقود طويلة على التهجير الأول.

وتأسس مخيم عين الحلوة عام 1948، ويُعد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إذ يضم نحو 50 ألف لاجئ مسجل وفق بيانات الأمم المتحدة، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد سكانه يتجاوز 70 ألفاً.

ويطلق الفلسطينيون مصطلح النكبة على تهجير نحو 957 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو 1300 قرية ومدينة عام 1948، بالتزامن مع قيام إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ويحيي الفلسطينيون الذكرى سنوياً داخل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات، تأكيداً على تمسكهم بحق العودة ورفضهم إسقاطه بالتقادم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)